محمد كمل القنيطرة المغرب O1/06/2021

لان الكتابة
رياضة الكسالى
ومن تخلى الزمان عنهم _مثلي_
فقد أصبحت الحروف
خيال تفوق على الخيال !!!
وعجزت عنه افلام ” الخيال العلمي”: مايجعلني انط بين السحاب وانتقي الغيث الذي يناسب كل هذه المأسي _ رايات الذل _؟؟؟
رايات الذل تخنقنا من كل الجهات ..
اسابق السحاب والشجر والحجر
وابحث في كهوف العصور البعيدة عن أسلحة ” سبارتاكوس” لتحريرنا مننحن من بنيناه
واوقظ ” امل دنقل ” من غفوت
التي امتدت لعقود واقول له ..” قم يا اخي _ فمذا يخسر الموت لو ينتظر قليلا _ اريد ان اقول لك انت الذي ” لا تصالح ” حتى في قبرك _ورفضت ان يدفع العالم جنيها في جنازتك التي دفعت من جيب كفنك مصاريفها _ حتى في موتك كنت شامخا وهذه الموت التي برمجتها تلك الايادي التي اغتالت ” ناجي العلي ” و “محمد الذرة “و” غسان كنفاني “_ تريث قليلا فالموت لايزوىنا مرتين واستمع لما اقول
بعد أن صحت لعمر في وادي تحجرت
فيه اسماع العرب _ العجم والأرض و السماء
تريث قليلا واستمع لي : انت الذي “لا تصالح “ابدا!!
ان التصالح عندنا صار دينا جديدا والخيانة هدفا
ومرادا يستجيب لصيحات الموضة -الاستسلام -وان العناق مع من يقتلون -الاطفال-الزيتون-
-الاشجار-المدارس _ المستشفيات_ الحمام _ومن يغتالون القمر والامل في عيون الاطفال _النساء
صار القصد والمبتغى …
وان العناق مع من يخلفون بقايا جتث مترامية و
اشباه مساكن دمروها ولم ينجو منها لا العاشق ولا المعشوق .. استمع لي قليلا يا” امل دنقل” ان هذا الزمان قد جاء فيه من يريد ان يقنعنا ان وضع جوهرتين مكان العين بعد فقئها يمكن ان نرى”
وان اخد صور مع ” اتباع المغول الجديد ” اصبح سنة مؤكدة…..
في التراب تمرغت عروبتنا؟؟؟
بعد أن تلطخ السجاد الفلسطيني
_ وزي عرائس غزة _و البسة مدارس نابلس وعكا
بقذائف القتلة …
وان كل من كنا نخاله اسدا
صار جردا _ رمزا للرذيلة
وان الغدر والخيانة هما الان فضيلة !!!
وان كل هؤلاء الذين قتلت _ عذبت _ سجنت من
اجلهم ركبوا قطار الهزيمة ..
وان الخلف عن المقاومين ومن سقطوا تحت رصاص_ العدو _ وسجونه_و مؤامراته مع اللستعمار وتحملتم بطش ايادي كلهم:
_ الزرقطوني_الفطواكي _ الروداني_الخطابي _ الهيبة ماء العينين _ابي القاسم الزياني _ علال بن عبد الله_ وأخرون
قد قاتلوا _ عبثا لأن الخلف ودع كرامته و احرق الوصية وعانق الهزيمة ..
فلاتاسف على موتك كل من بقي هنا خان الرسالة !!!
ولأن الكتابة
رياضة الكسالى
فقد ” صيروني ” مثلهم
من دون ان ادري؟؟؟؟؟
لكنني ارفض الهزيمة
واسير وراسي في التراب اليها
فالكتابة هي هذا الوباء
الذي يدفعني الى ” قصف “
“اسرائيل” وانا اتلذذ بقهوتي
سكرها الخيانة !!!!
وانا الان واقفا هنا اتردد
بين ” تحرير فلسطين ”
او مزاولة مواهبي في الدعاء
ورفع يداي الى السماء وانتظر
ان يحررها _ الغيث _ الطوفان _ “وترميها طيورا بحجارة من سجيل”_ واترقب ذلك الغيث
الرحيم ان يحررني مني وممن
سطوا على مالي _ اارضي_ حقوقي _ خبزي _ شمسي _ حريتي _ مدرستي _ حدائقي_….
عربا _ عجما_ عجما _ عربا
ديانتهم ” الدولار ” والخيانة
كلهم في خندق واحد وان إختلفت مللهم
هم هؤلاء الذين يسرقون
كل شيء وحتى الفرحات الصغيرة _ سحبوا منا
كل شيء حين ياكلون _ من عرقنا_ ويشربون
كؤوسا تزين موائد العار والنميمة
يسحبون منا تلك الابتسامة التي تمنحنا القدرة على الوقوف _ التفكير في الهزيمة_ التي عمرت
طويلا _ ونحن لا ننتظر أي شيء
من اي احد فقط نروض عزيمتنا
على الوقوف وان خسران المعركة _ لا يعني خسران الحرب _ وانكم وان ارسلتم
كل جواسيس الحروب الكبرى
وسخرتم جنود القتل الذي صرنا عبيدا له بعد أن جلدنا للالفية الثالثة بدون انقطاع _ ورميتمونا
في بئر لا نوافذ فيه _ سندنا الشعر والأنين _ ان الرب لن يرضى بكل انواع الظلم _ لانه كرم الانسان وأنكم وان “رضيت عنك اليهود والنصارى” فسخط الله عليكم غيث يجرفكم الى جهنم خالدين فيها ابدا !!!
وانا سارفع اصبعي “حنظلة “
وابتسم بفخر لان النصر عندما تنهظ الأفئدة سيطرق الابواب ولو بعد حين.
Views: 11























