محمد كمل القنيطرة المغرب 22/03/2021.

لماذا لا نعيش كمالأغاني؟
لمذا لا نحب كما الافلام ؟؟
والقصص الغرامية والروايات
التي تثقل رفوف مكتباتنا
الى ان يجرفها الصدا !!!؟
لماذا لا نتمهل السير تحت
المطر ونتركه يجلدنا في موسيقى يعزفها القدر !؟؟
لماذا لا نحمل رؤوسنا عاليا فوق الشجر
ونعانق القمر ؟؟
لماذا لا نرقص” كزوربا ” الإغريقي او “آل باسينو “في دوره كعقيد متقاعد راقصا للحياة!
لماذا لا نرسم ك: ” فريدا كالهو ” او ” فان غوغ ” او ” غويا” او ” بول كلينت”او ” عثمان الشملاني ” أو ” خضر دحام ” ؟؟؟؟
لماذا تمطرنا الحياة غيثا غير
منتظر ؟؟!!! والحظ في سبات العمر !!!؟
هذه الحياة في ” حاجة لسكر زيادة ” تقتلنا؟؟؟
هذه الحياة تعذبنا!!
وتتغنى بالأنين !!؟؟
سندع الأدعية واكفنا النائمة والنسيان؟؟؟
ونسكن الشوق والحنين!؟
ونتغنى نؤذن للحياة في كل
إشراقاتها ونسكب الدمع
في الرمال ليبحث عن نخل
يهوى السهر و يشتاق للبشر ؟؟
ونكتب القصائد التي لم ينظمها أحد قبلنا !!!
ونراقص الأحلام في ” فالس” لاينتهي وحين يبحث الجسد عن سرير للكسل نغريه برقصة ” طانغو ” مع ” جوليا روبرتس” او ” سلمى حايك ” او ” سلوى بكر ” او ” جوليا بطرس “
وندعو القدر معها في ” يوم ما”
ان تسجد لنا السعادة لتزف
لنا ثمارها من تين وعنب وزيتون وخيط شمس وقبلة وننشد تغريدة الأمل المتواصل الذي لا
يجف نبضه ونردد مع ” احمد قعبور ” ” بدي غني لكن مافيه صوت “
ونغيض من يكرهنا نرشقه
بالأزهار عله يتذكر صلاة الإنسان؟؟؟
ونتيه في عشق أحمق
للحياة ونتمرغ في وحلها
وطيبها والياسمين والزعتر
ونسكر بجمالها ونعيش حياة بسيطة كذلك
القط وسط خردة ممزقة و ازبال مهووس بنواميسه اليومية
نظافة أطرافه بكد وفرح
نقبل على الحياة ؟؟؟
ونستوطن الجميل الناذر فينا والذي كان مستحيلا؟!!
وتتغنى بزهرة شقت طريقها
بين الصخور لتعانق الشمس والقمر والكواكب البعيدة نافذتها على عشق خالد للحياة!!
لماذا لا يستمر هذا الحلم
الى ان ينام القمر
ونصحو لنعانق الطير
والشجر و الغذير والحجر
فقط فرحين بالشمس والقمر
وعندها لا يمكن ان يوقظنا القدر من حلم جميل لحنه اغنية الحياة !!!؟؟؟.
Views: 14























