الرباط .. مهرجان “إكليل” المسرحي يضع الفن في خدمة التربية

جسر التواصل24 مايو 2026آخر تحديث :
الرباط .. مهرجان “إكليل” المسرحي يضع الفن في خدمة التربية

الرباط – نظم المركز الثقافي “إكليل الرباط”، التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، يومي 22 و23 ماي 2026، الدورة الأولى لمهرجان إكليل المسرحي تحت شعار “نحو مسرح تفاعلي يساهم في التربية والتكوين”.

وتندرج هذه التظاهرة الثقافية في إطار استراتيجية المركز الرامية إلى تعزيز الولوج إلى الثقافة وتشجيع التفتح والإبداع لدى المنخرطين وأسرهم، وكذا لدى عموم الجمهور.

ويشكل هذا المهرجان تتويجا لمسار من التكوين والإبداع طيلة السنة في إطار ورشة المسرح التي يوفرها المركز لمنخرطيه، حيث يطمح إلى تكريس المسرح كرافعة تربوية وثقافية حقيقية قادرة على تحفيز الخيال والتعبير الإبداعي والارتقاء الشخصي لدى مختلف الفئات العمرية. كما يمثل فضاء للتفاعل بين فنانين بارزين و الجمهور حول برمجة غنية تمزج بين العروض المسرحية واللقاءات الفنية و الماستر كلاس التي نشطها عدد من وجوه الساحة المسرحية المغربية.

وقد تميز اليوم الأول المخصص للجمهور الناشئ دون سن السادسة عشرة بتنظيم زيارات ميدانية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، بالإضافة إلى ورشات في التشخيص المسرحي والكتابة الدرامية و السينوغرافيا، كما قدم المشاركون الشباب عرضا مسرحيا تحت عنوان “غابة المعاكيز”.

أما اليوم الثاني الموجه للجمهور البالغ فقد عرف تنظيم لقاء مع الباحثة والكاتبة المسرحية فاطمة مقداد حول مؤلفها “التربية الفنية في المغرب: المسرح نموذجا”، تلاه حوار مفتوح مع الممثلة المسرحية سارة السفياني، كما قام الفنان عبد الله ديدان بتأطير ماستر كلاس حول موضوع “الفن المسرحي بين الشغف والاحتراف”.

وأكدت مسؤولة المركز الثقافي “إكليل” بالرباط، كوثر الحساني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة الأولى تهدف إلى الاحتفاء بالمشاركين والمنخرطين في ورشة المسرح بالمركز.

وأشارت إلى أن برمجة هذه التظاهرة صممت لتشمل كافة الفئات العمرية، موضحة أنها سمحت للشباب بالاستفادة من ورشات فنية تمحورت خصوصا على الارتجال والسينوغرافيا والكتابة الدرامية، مع تقديم لقاءات أدبية وأكاديمية للجمهور تساهم في تحفيز التبادل وتقاسم التجارب.

من جهتها، أكدت الأستاذة الباحثة بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، فاطمة مقداد، أن مؤلفها “التربية الفنية في المغرب: المسرح نموذجا” الذي قدم بهذه المناسبة يشكل عملا توثيقيا ورصدا لواقع المسرح في المغرب مع تركيز خاص على الجانب الوثائقي.

وأضافت أن هذا الإصدار يسلط الضوء على الإنتاجات والوثائق المرجعية التي أعدتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بهدف تحليل الجهود المبذولة لتكريس المسرح كمادة بيداغوجية داخل المؤسسات التعليمية العمومية.

وقد اختتمت هذه التظاهرة الثقافية بتقديم مسرحية “غرفة سيزيف” للمخرج المغربي لحسن داسي وأداء المنخرطين الكبار في ورشة المسرح، قبل تنظيم حفل لتوزيع الجوائز والشواهد تقديرا لالتزامهم الفني.

Views: 9

الاخبار العاجلة