فن وثقافة

جمعية الدفاع عن الذاكرة الجماعية لمدينة القنيطرة تكرم احدى ايقونة الثقافة المغربية الدكتورة زبيدة بورحيل

الاديب : إدريس الصغير

قريبا جمعية الدفاع عن الذاكرة الجماعية لمدينة القنيطرة و نواحيها ستخلق الحدث . و تكرم احدى ايقونات الثقافة المغربية الدكتورة زبيدة بورحيل التي رات النور سنة 1941 بالمدينة القديمة ( الملاح ) بالقنيطرة و تلقت تعليمها الاولي بمدرسة التقدم و سافرت بعدها الى القاهرة لاتمام دراستها تخصص علم الاجتماع و عملت استاذة بالمعهد الجامعي للبحث العلمي و رئاسة تحرير مجلة البحث العلمي و رئيسة تحرير المجلة المغربية للاقتصاد و الاجتماع. . – زبيدة بورحيل، تنتمي للجيل المؤسس لثقافة، ما بعد استقلال المغرب، و تخطيه لفترة الحماية الفرنسية الرهيبة. جيل راهن على بناء ثقافة وطنية قومية انسانية تمثله دون واسطة او توجيه او احتواء . في مدينة القنيطرة المغربية الحديثة، كان ميلادها، ثم كانت نشأتها في ربوع المدينة المتحررة، المنفتحة على المستقبل الذي كان يشي ببناء هوية أصيلةْ تخطو بنا نحو الامام، في عالم تتقاسمه اقطاب متنافرة ايديولوجيا. ستدرس بالقاهرة، تدثم تعود الى المغرب مشمرة على ساعديها لخدمة الوطن برفقة جيل كرس كل جهده للبناء، نذكر على سبيل المثال لا الحصر، من الذين عملت زبيدة بورحيل الى جانبهم : – بول باسكون – عبد الكبير الخطيبي – محمد عزيز الحبابي ستهاجر الى كندا . و سنقضي وقتا ليس باليسير في البحث عنها . و نحن اليوم اذ نقوم بتكريمها، انما نرد لها بعض الجميل الذي قدمته لنا بريادة مهدت لنا الطريق، نحو استمرار مسيرة الابداع المغربي و العربي، انطلاقا من مدينة هي مسقط رأسنا و مرتع صبانا. تحية لزبيدة بورحيل ، و مرحبا بك بيننا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى