بالشراكة مع مبادرة الأعوام الثقافية ضمن إرث العام الثقافي قطر-المغرب 2024، قام علي بن طوار الكواري رحلة بالدراجة عبر عدد من المدن والمناطق المغربية، حيث اكتشف من خلالها جوانب من الثقافة المغربية والهوية المحلية، كما التقى خلال الرحلة بمؤرخين، وحرفيين، وشخصيات ثقافية، وأهالي من مختلف المناطق.
الرحلة تعرف فيها على تنوع المغرب الثقافي والطبيعي من خلال تجربة سفر مختلفة وبوتيرة أقرب للناس والمكان.
جسر التواصل تواصلت مع علي بن طوار الكواري..و وجهت له العديد من الأسئلة التي همت رحلته التي جاب من خلالها العديد من المناطق المغربية..
البطل قدم العديد من الشروح المهمة..حيث أجاب بكل عفوية..تابعوا ما قاله لنا ولكم عن رحلته الشيقة.
جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي

-الرحلة عبر المناطق المغربية كانت مليئة بلحظات إنسانية تركت أثرًا عميقًا في نفسي.
– أكثر ما أثر فيّ خلال الرحلة كان الجانب الإنساني و كرم الناس وبساطتهم
*ما أبرز اللحظات الإنسانية التي بقيت معك خلال رحلتك عبر المناطق المغربية؟
الرحلة عبر المناطق المغربية كانت مليئة بلحظات إنسانية تركت أثرًا عميقًا في نفسي. أكثر ما سيبقى في الذاكرة هو دفء الناس،وكرم الاستقبال،وروح البساطة التي لمسناها في كل محطة. كانت هناك لقاءات عفوية صادقة جعلتنا نشعر بأننا قريب ومن الناس والثقافة،وهذا ما منح ا لرحلة معناها الحقيقي.

* ما أكثر الأشياء التي لفتت انتباهك خلال الرحلة؟
أكثر ما لفت انتباهي هو التنوع الكبير الذي يتميز به المغرب،سواء في الطبيعة أو العمارة أو العادات والتقاليد بين منطقة و أخرى. كما أدهشني ارتباط الناس العميق بتراثهم وهويتهم الثقافية، مع احتفاظهم بروح منفتحة ومرحّبة بالآخر.
*كيف كانت لقاءاتك مع الحرفيين والشخصيات الثقافية؟
كانت لقاءات ثرية جدًا على المستويين الإنساني والثقافي. لمسنا شغفًا حقيقيًا بالحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة. كل شخص إلتقيناه كان يحمل قصة وتجربة تعكس عمقا لثقافة المغربية وتنوعها.
*ما أبرز الأماكن التي جذبت انتباهك خلال الرحلة؟
لكل مدينة ومكان خصوصيته وجماله المختلف،لذلك من الصعب اختصار الرحلة في محطة واحدة. من المدن التاريخية إلى القرى الجبلية والمناطق الساحلية،كان هناك دائمًا ما يلفت الانتباه،سواء في العمارة أو الطبيعة أو حتى في تفاصيل الحياة اليومية.
*ما أكثر الأشياء التي تأثرت بها خلال جولتك الطويلة؟
أكثر ما أثر فيّ خلال الرحلة كان الجانب الإنساني؛كرم الناس،وبساطتهم،واستعدادهم لمشاركة قصصهم وتجاربهم معنا. هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تترك الأثر الأكبر،لأنها تعبّر عن عمق التواصل الإنساني الحقيقي.
* بعد نجاح هذه الرحلة،هل سنراك في تجارب مماثلة مستقبلًا؟
بكل تأكيد. مثل هذه التجارب تفتح أبوابًا جديدة للاستكشاف والتبادل الثقافي،وهذا ما تسعى إليهم بادرة الأعوام الثقافية من خلال بناء جسور حقيقية بين الشعوب عبر التجارب الإنسانية المشتركة. أعتقد أن هناك دائمًا قصصًا جديدة تستحق أن تُروى وتجارب تستحق أن تُعاش.
*هل التقيت رياضيين مغاربة،خصوصًا من أبطال رياضة الدراجات؟
نعم،التقينا بعددٍ من الرياضيين ومحبي رياضة الدراجات في المغرب،وكان من الجميل رؤية هذا الشغف الكبير بالرياضة وروح الدعم والتفاعل بين أفراد المجتمع الرياضي. هذه اللقاءات أضافت بُعدًا مميزًا للرحلة لأنها جمعت بين الرياضة والثقافة والتواصل الإنساني.
*كلمة ختامية
أود أن أقول إن هذه الرحلة لم تكن مجرد تنقّل بين المدن،بل كانت تجربة إنسانية وثقافية عميقة تركت أثرًا كبيرًا فينا. المغرب بلد غني بتاريخه وثقافته ودفء شعبه،وأعتقد أن أجمل ما في الرحلة كان ذلك الشعور الحقيقي بالقرب والتواصل الإنساني الذي رافقنا طوال الطريق.
Views: 52
























