فن وثقافة

عبد العظيم هريرة : فنان يستحق التنويه ( ثقافة الاعتراف)

 

بقلم :سعيد ودغيرى حسنى

 

 

سأبدأ سلسلة “ثقافة الاعتراف”بتكريم معنوي لبعض الرجالات والنساء الذين يشتغلون دون ملل ولا كلل من أجل نهضة ثقافية وفنية تليق بمقام الوطن الحبيب فى نكران ذات استثنائي قل نظيره و سابدا من أقرب الناس إلي وهو كالنحلة العاملة التي لاتبخل بعسلها على محيطها الفنى الثقافى الا وهو الصديق الفنان خريج معهد التنشيط المسرحى والإطار الكبير المتقاعد فى التعاون الوطنى والشاعر النحرير والرجل الراقى الاستاد:عبد العظيم هريره هو عضو المكتب التنفيذى لجمعية سفراء السلام للثقافات والفن , مخرج وكاتب مسرحى….

هذا الرجل يستحق أكثر من تكريم تجده مع الأطفال الأيتام يلقنهم مبادئ الفن الرفيع من إنشاد وغناء ومسرح تجده مع الشباب يشجعه ويحفزه على السير فى طريق الفن السليم تجده فى لجان التحكيم وتجده حين تحتاجه كانسان…

كل التقدير والاعتراف من خلال جسر التواصل .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. بالفعل كل هذا وذاك من الخصال الحميدة والخبرة الميدانية الطويلة في مجالات الشبيبة والتخييم والمسرح والأعمال الاجتماعية والكتابات المسرحية والشعرية وغيرها من كل ماهو ثقافي وفني كلها لايبخل بها عبدالعظيم هريرة على أي مجال يشارك فيه أو أي شخص يلجأ له لخدمة ما أو مشورة. حياه الله و وفقه وسدد خطأه

  2. من بلاد الأندلس اقدم تحياتي إلى استاذي المحترم،الفنان المقتدر المبدع المتواضع والإنسان قبل كل شيئ .ذو القلب الطيب المحب الخير للغير.رجل جثث عند اقدامه الرجولة ورصعت هامته الشهامة ،لا يوجد في قاموسه كلمة مستحيل.لهذا فيفي اول احتكاك به وتعامل معه تلمس منه الاقدام والتعاطي مع الواقع وادلال الصعوبات كيفما كان حجمها. أصدرت في حقه هاته الشهادة المتواضعة غير الكاملة لانني عشت معه فترات عن قرب ولمست منه الطفل واليافع والشاب الذي يأطر اكثر ما ينظر. اول ما عرفت عنه انه اداري مسؤول جعبته التربوية لا متناهية وعطاءاته الفنية راقية كان لي الشرف ان اغترفت من زاده التربوي التكويني-التوجيهي. وكانت الاستفادة رائعة تنضاف الى زادي التربوي وينضاف معها حبه صداقته..
    الأستاذ عبد العظيم:عرفت منه انه كاتب مسرحي ومخرج وممثل في نفس الوقت. وبعد ذلك اكتشفت عبر مواقع التواصل الاجتماعي انه شاعر بامتياز .اتمنى له التوفيق والمضي قدما نحو التتويج .خصوصا وانني قرأت انه يستحق التكريم فقلت لابأس ان يرفق هذا الاعتناء بكلمة من تلميذ الأستاذ عبد العظيم هريرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى