الشاعر عبد العزيز حنان الدار البيضاء في : 15/ 16 يوليوز 2021/
هدية لمن ألهمتها…….
و من خلالها لسلالة شهرزاد …….
هي بقيّة ؛
تُشاكس في إصرارِ المحتضر…
ما فضُل ،
منِ امتداد العمر .
تقاوم في عناد …
تباشير الموت .
هي خفقة ؛
مِن حرونٍ بالصدر ،
اِمّحتْ حوافرُه ،
من شدة الركض …
يصارع انحسار الصهيل ،
بحبال الصوت .
…
ما الذي
تبقّى ،
من كل حكايا شهريار ؟؟؟
ما الذي تبقّى ،
من تخاريف السطوة …
تتبخر ليلا ،
على سوالف الحكي …
لتصحوَ قِربة مثقوبة ،
كلما ،
صاح الديك مؤذنا في الفجر…
يعلن انقشاع النهار .
…
شهرزاد …!!!
و أنت الملكة المليكة ،
دهاءً تحكمين …،
سلاحك بوجه ،
وهْم القوة ..
حكايا بلا منتهى …
صوتُ الديك الجبانِ
يعلن لِمن استمالهمُ الوهم ،
ها قد أُسْدل ،
عن المشهد السّتار .
…
بين يديك ،
يصحو الحلم المستحيل …
و من حكاياك ،
يترنح القلب ثملا …
طربا …
شوقا …
يشكو السّقم ،
و ما به داء .
و ما هو بالعليل .
يصحو ظامئا للندى،
يسَّاقط من شفتيك …
يعُبّ من ندفها .
ليصحوَ ،
على ملح الموج …
يذبح جوفه .
و بصدره ،
يموج عطش البحار …
…
شهريار ؛
المُدان ظلما .
و ما ،
مُنح حق التكذيب .
صكّ الاتهام :
يجزُّ رقاب عذارى ،
كل فجر …
يتجرع دمها الطهور ،
علّه يعوض ،
نزيفا عمّر بقلبه …
على توالي السنون و الدهور …
من يصدق الحكاية ؟؟؟
من يأمن للرواية ؟؟؟
مسكين شهريار .
ما أنصفه الليل ،
سجين الحكايا …
و لا الصحو ،
ردّ إليه
بعضا من الحقّ ،
بعضا من الاعتبار .
…
شهرزاد …!!!
الملكة ، المالكة ، المليكة ..
و بكل اشتقاقات اللغة ،
أما آنَ للإنصاف ،
يكون منك ؟
يصحح الرواية …
يعيد الحقيقة ،
كما انطلقت من البداية …
يلغي حمّام الدم ،
يلغي خرافة النّدم من شهريار ،
عندما ،
وصلت الليالي للنهاية …
شهريار مجرد إنسان .
يحلم بالحب يحتضنه ،
و بقلب يحتويه …
يشعره بالأمان .
يحلم بأقواس قزح ،
تزين رماد السماء ،
حُللاً …
ينبتُ في مداها ..
حدائق أفراح ،
و غابات سدر و عرعار …
تفوح بالعطر ،
بالغُنى …
تلغي الحزن ،
تكنس القلوب
من آلآم الأكدار .
Views: 10
























