محمد كمل القنيطرة 18/07/2020

إهداء إلى: ” أ.تشيكوف” و “فريديريكو فليني”
و” محمد العزري” و” جاك نيكولسون” و ” ويتني هيوستون” و ” جو كوكر” و” فطيشة يوسف”.
حنيني
تخلف عني
يغرد بعيدا عن أحلامي
يسيجها بكوابيس لاتنتهي
وينسج أهازيج لاصدى لها
يعتقلهاوتضيع بين بحر الأنين
وحسرة الألم حنين غير قصائد يومي
يسعى للعودة إلى ما وراء الوراء
حيث لا يمكن التحليق- الإنطلاق
حيث الصمت يمشي
والليل يصغي
وقلبي تطربه نبضاته
حين تنتحر موسيقى الكون
ويجف حبر الربيع الذي تغبطه كل الفصول
يتوقف …….
ي
ت
و
ق
ف
يتوقف كل شيء في كل شيء
عند صفر التكوين
وتلوح شموس النهاية
ويغلف العدم عقارب الساعة
بسحاب كثيف يحجب عنها التحرر
ويسقط الزمن في حيرة قاتلة
والعقارب تفرغ من سعادتها
ويرهقها الإنتظار
حين تتوقف العقارب
لاتنمو الأشجار والأزهار والجبال والأنهار
وتتراجع كحظي الرمادي في قعر البئر
والزمن العقيم ليس هناك نسائم للتغيير
في اي شيءوالأمل تكاسل لم يعد يقوى على
الشدو ورحل بعيدا
ولم تعد لديه الرغبة
في رسم لوحات للجمال :
وشم تلك الإبتسامة الثملة بالحنين
لطفل سرق القدر والديه
او لمتشرد نسي ان يكون له بيتا
او إبتسامة أقحوانة عطشى لغيث الندى
ليس المهم أن ترسو تلك الإبتسامة على محياي
فقط تجد مرسى آخر على تجاعيد يتيم أعرج
متشرد جائع او ترسو على شجرة عاقر لتسعد بدريتها القادمة
ان تنثر الإبتسامة رياح السعادة أينما حلت وارتحلت ليغمر العشق والأمل الكون
فقط لترسم لوحات جديدة تخترق الحزن الدفين وتفتح شلالا منارة لأحياء ملوا الموت والحياة.
Views: 5























