” ريح حسوم” للكاتب والشاعر محمد كمل

جسر التواصل8 يناير 2021آخر تحديث :
” ريح حسوم” للكاتب والشاعر محمد كمل

محمد كمل القنيطرة المغرب 08/01/21

إهداء إلى : ” كل من أخطأت الريح أحلامه “

حين تطاردني
ريح حسوم
لتفصل بيني وبين أحلامي
أسور الروح
حين يهيج وجداني
و أنحث بحروف سقطت من الريح لوحات لا ترى
لا تقرأ
لاتلمس
تغرد في دواخلي!!
على صهوة نوبات صوفية
بين ” طاغور ” و” غاندي “
و” الحلاج” و ” محمد إقبال”
وتيه الجنون والعشق
” للواحد الأحد الذي لا يعشق سواه”
وتتراقص “العاجلة المحبوبة”
أمامي زاهية في ثوب الحداد
لم تتعجل يوما إسعادي
فتعجلت هجرها
لنصف بيت نظمته في لحظة
طيش و زهد لأسعد في عوالم
طوباوية تناشد النشوة القصوى
تعزف فرحات في طريق الدوبان
عملات :
الصفاء
الوفاء
النقاء
والتيه في المعشوق
وغياب العشق
و
اللقاء
حين ترى مالايرى؟؟؟؟
تحب لو تكتم عشقك
ولسانك
و
حروفك الشاعرة
القصيدة الدائمة التي تحلق بك
بعيدا
عن زخرفات – خرافات – فراغات
حياة عارضة تبرق حين تريد
وترعد حين لا أريد
والعقل سرقته متعة القشور
والأنين شيد قصورا على شكل
الأهرامات ” النوبية ” الآسرة
والقلب شطرته اجزاؤه الى جزر
صخرية لا تمل من الإصطدام
مع بعضها في نشوة ولذة:
نهاية الأمل
و
لا أمل في النهاية
واجمل القصائد تتكسر على صخرة ساحل أناملي
ودمها الازرق الفاتن -كلون الفايسبوك – ينسج لها اشرعة
تحلق بعيدا عن البعد والعدد
في بحر غربة تجدد نفسها في
إغتراب لا حدود له عمره الخلود..
والزمن بعد أن أرهبه الإنتظار
شق لنفسه طريقا غير زماننا
تهنا
و
تاهت البوصلة
والطريق ظل طريقه
وغرقنا
في تضاريس حروف تتراقص
ولم ينظمها أحد قبلي
ترتب نفسها ضدا على رغبتي
و” تبشرني ” بعذاب أليم
وأنا وحيدا كالقمر
ارقب رقصة الخذلان الأخيرة
والدموع سكنت جحر العين
ذرر وفرتها للآتي
هزائم وإنكسارات في نشوة
من ألف الهزيمة
وفزاعة جسده عنوان للنكسة.

 

Views: 11

الاخبار العاجلة