شعر ورواية

قصيدة(كيف صرت شعرا يا سيدتي) لابراهيم الفلكي

كتب ابراهيم الفلكي

وقفت على حافة العشق
معصوب العينين
صوتك يا سيدتي
عطرك يا سيدتي
و اهات
و حين افقد توازني
يدك اليمنى دليلي
تكفيني
في العتمة لمسة … وهمس
يبعثرني …يحرك اجفاني
فرفقا بي يا سيدتي
فانا اقيس خطواتي
على وقع قدميك
مثل طفل صغير
يحبو
يكبو
فينهض
سامحيني يا سيدتي
فانا شقي لا اخفيها حماقاتي
و حتى متسول
اطلب ما ليس يطلب
حين المشي اضناني
و نمضي معا
الى حيث المغيب
اتراك اكتشفت يوما
حين خبأت بؤبؤ عيني
و رفعت كفي الى السماء
اتامل ضعفي
فالشمس ما رحلت لا ولا القمر
و حين ارسو على شطك
ما ضاع منك عنواني
فكيف اقنعك يا سيدتي
فيدك اليمنى التي قبلتها
مئة و الفا بعد الف و الف الفتها
تسكت صرختي
في لحظة
ابحث عن عمر اخر
حتى اخر العمر
فعلى وقع خطاك
الارض تدور
فلا تسأليني
في شهر مارس
ترسم القصيدة ربيعها
على قماش يلملم بهاءك
بحروف
لتشكيل اسمك
حين يذيب فوقه
للعينين كحلا
واحمر مثل شظايا
حمم بركان على الشفتين
هل تعلمين يا سيدتي
كيف صرت شعرا
يوم طلبت الشعر
فالشعر قبلك ما كتبت
و الشعر الذي لك قد كتبت
فكيف اليوم يا سيدتي تخبريني
فانا لم امنعك من التحليق
انت فقط المشي علميني
فحين فقدت توازني
يدك اليمنى دليلي
في المشي
و لو معصوب العينين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى