جسر التواصل/ الرباط
كرّمت دائرة الثقافة بالشارقة، الفائزين في الدورة الحادية والعشرين من «جائزة الشارقة- اليونسكو للثقافة العربية» التي تنظمها الدائرة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وذلك خلال حفل أقيم في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس.
وكرّمت الدورة الحالية رائد الأعمال الثقافي والمنتج إبراهيم المزند من المغرب، وأكاديمية الموسيقى «دول الداو» من جمهورية تنزانيا المتحدة.

وشهد حفل التكريم الذي أُقيم في مقر (اليونسكو) في باريس د. خالد العناني المدير العام للمنظمة الدولية، والشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة، وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، والأستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، وعلي الحاج آل علي المندوب الدائم للإمارات لدى لليونسكو، ومبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة، وعدد كبير من المثقفين والفنانين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين في المنظمة الأممية.
وهنأ المدير العام لـ«اليونسكو» الفائزين بالجائزة، معرباً عن سعادته بتكريمهما ضمن جائزة عالمية يرعاها ويدعمها صاحب السمو حاكم الشارقة،
و حملت كلمة إبراهيم المزند تأثراً وامتناناً بتلقيه الفوز بالجائزة، قائلاً: «يشرفني أن أقف أمامكم في هذا الصرح الأممي الذي جعل من الثقافة والحوار والتنوع الحضاري رسالة عالمية، وأتلقى التكريم من الشارقة راعية الثقافة والمبدعين بكثير من التأثر والامتنان باعتباره لحظة للتأمل والمسؤولية والأمل».
وأعرب المزند عن شكره إلى حاكم الشارقة، مثمناً كرم جهود سموّه من أجل النهوض بالثقافة، والثقافات العربية، والفنون، والتراث، والمعرفة عموماً.
وقال: «اعتبر الفوز، قبل كل شي، تكريماً لعمل جماعي، ولجميع الفنانين والمثقفين والفاعلين الثقافيين والشركاء الذين يؤمنون، كل يوم، بأن الثقافة ليست ترفاً، بل ضرورة إنسانية وحضارية».
وأردف المزند: «في كل الأماكن التي عملت بها، وجدت نفس الحاجة إلى الجمال، إلى الحكاية، وإلى الأمل، والثقافة في منطقتنا ليست مجرد إنتاج فني، إنها ذاكرة، وهوية، ومقاومة للنسيان، والموسيقى دائماً كانت لغة اللقاء بين الشعوب، ولغة السلام في زمن التحديات». وأهدى الفوز إلى فريقه، وجميع الفنانين، وكل الذين يؤمنون بأن الثقافة قادرة على تغيير الواقع، وبأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجمل والأكثر استدامة، مؤكداً أن الموسيقى كما هي حال سائر الفنون، قادرة أن تجعل عالمنا أكثر إنسانية، وأكثر انفتاحا، وأكثر أملاً.
Views: 39
























