محمد كمل القنيطرة المغرب 6/07/2021

كل الورود
من سمرقند الى بغداد
وطنجة _الحدائق المعلقة
سر من رأى _ حضرموت _ارم ذات العماد _ امستردام _ باريس _ فيينا _ لينينغراد
تزهر شبيها لي قد اكون انا
تشبهني تماما تشبهني
وتمدد لي عروق اخوة_ والورد
تعانق الازل_ المدى _ الافق و سعة عينيك انت التي لن تصيري ذكرى
تنحثين كل اسرارك على جسدي
كل يوم الف مرة ومرة وتتبخرين
كل الوان الورود كساء لي
في زمن رفع عنه القلم
وصار يهذي ومن ذات الهذيان يبني الفراغ _ التيه _ العدم
الوردة كانت قبل كل شيء
قبل الماء _ الندى _ الشجر
كانت في البدا _ هذه حقيقة!
ليست التفاحة هي من اخرجتنا
من الجنة _ الى الارض؟
هي الوردة التي تفتقت في عين
الخلق _ التكوين كانت تحجب عن ” أدم ” عليه السلام موطن الخطا الى ان كبر شوق الوردة الى التراب فتحولت الى بذور:
فكانت الارض _ السماء _ النجوم _ النخل _ الشجر_ القمر _ الناي _ الغجر _ ونمى الظل _ الزهر _ الناس _ الحدائق _المدن _ المعمار _ المدارس _ المساجد القدس _و فلسطين .
وصار للورود لغة _:جديدة
تقطع مراحلها عاشقة الالوان_ الحياة :
_فالوردة الأولى التي تكون حجة
عناق بحضور الجمهور الذي يصفق للحدث بشفتيه .
_الوردة قد تكون تلك التي قطفت وتزف نشوانة الى مزهرية
دون ان تدري انها في الطريق الى الزوال .
_قد تكون الوردة هي تلك التي تداس بالاقدام عندما يخذل العشاق بعضهم وتصبح الوردة غطاء لارض الجفاء.
_قد تكون تلك الوردة _غير المقطوفة _ يكبر شوقها لمزهرية
وتصبح ك” جيف Jef ” في أغنية ” ل جاك بريل ” معروضة لسعادة الاغبياء _ المنتظرين.
_او قد تكون تلك الوردة التي تسجن عند اقدام الموتى لمدهم بالندى .
اما انا ” فوردة ” مهجورة زفني القدر قربانا لحظ ركب جوادا اسمه ” غودو ” وتركني استحم
في نار اللا عودة _ العبث.
Views: 3
























