ياسين كريكش التطواني.

أحس هو بألم في حلقه، ثم بدأ يتعرق، ثم بدأت الحرارة تشتعل في جسمه، يكح بصعوبة، إنها أعراض كورونا، نادى زوجته، حبيبتي، زوجتي، لا تقتربي مني أنا مصاب بكوفيد 19… بدأت تبكي بحرقة ثم اقتربت منه وعانقته بشدة و قالت : لا يهم إن أصبت أنا أيضا بهذا المرض اللعين، لنموت معا أو نعيش معا، أجابها : دقت ساعة الحقيقة، يجب أن أعترف لك، إنني أخونك مع صديقتك سعاد، وفي القريب كانت ستكون زوجتي الثانية، صعقت زوجته بهذا الخبر، وقفت ثم توجهت إلى المطبخ، حملت مطرقة ورجعت إلى زوجها المريض وهي تبتسم، إقتربت منه ثم ضربته ضربة قوية على رأسه ليفارق بعدها الحياة، وقالت له : إذهب جهنم وبئس المصير.
كلمت الشرطة وأخبرتهم بجريمتها وأخبرتهم أيضا أنه مصاب بكورونا وأنها هي أيضا مصابة بكورونا، وجلست تنتظر قدوم الشرطة وهي ترشف من قهوتها، جاءت الشرطة ومصالح الطب الشرعي، وطاقم طبي مختص يعرف كيف يتعامل مع هذه النازلة، بعد يومين تأكد أنها ليست مصابة بهذا المرض اللعين وزوجها أيضا غير مصاب بكورونا بل مات بضربة المطرقة…
حينما أخبرها المحققون أنها تسرعت بقتله… كانت إجابتها : هو الذي تسرع كان يجب أن يتأكد أنه مصاب بكورونا قبل أن يعترف بخيانته لي…. أجابها المحقق : لكنك إرتكبت جريمة… أجابته : جريمتي أوقفت جريمته.
Views: 6
























