ابراهيم الفلكي

ديوان رحيق غشت 2016
هي كالبحر تسكنني
من غير شراع
و مجدافي هي
حين اركب البحر
حبات رمل هي
و رذاذ
و زخات رضاب هيتشتهي منامي 
حين تسدل علي
خيوط شمس المغيب
حمرتها
فامشي الى حافية القدمين
و في يدي رعشات
من لهب
و بصدري آهات
امرها عجب
و في مرافىء سواحلها عسل
تشتهيه العين قبل اللسان.
Views: 6
























