” حروف من نار ” ” ليه يازمان ماسبتيناش أبرياء “للكاتب والشاعر محمد كمل

جسر التواصل9 يوليو 2021آخر تحديث :
” حروف من نار ” ” ليه يازمان ماسبتيناش أبرياء “للكاتب والشاعر محمد كمل

محمد كمل القنيطرة. المغرب 09/07/2021

من أغنية لمحمد الحلو _مقدمة ليالي الحلمية.
كل الحروف
حين تهجرني
ترقى !
تتزين بأجمل اللوحات
وتكون عروسا في كساء ابيض
تزهو “بحروفيتها “
وتنسى اننا كنا اصدقاء يوما !
وهي اذ ترقى تلك الحروف للعرقوبية تهزا مني وتكسر كل فرص الحلم _ الهناء _ العودة _الامل؟
وحروفي تشقى!!!!
فقط عند قدمي سعادتي
حين تحس انني احرمها
من حريتها في أن تتشكل هي كما ترى؟
ولا تتبع هواي !؟
ان تحلق
أنا شاءت
او تسير _ تنط كما تريد _
تعانق الاشباح
الاحياء منهم والاموات
وهي تتجاهلني ولا رغبة لها في ان تنظر في عيني
انا الذي اذنبت في حقها منذ عقود ولم أول!
اسجنها في صور تعانق الانين _ الضجر _ الملل _ النكد _ الحاجة _المرض _ الغباء_ الهجر ….
و امراض اخرى !!!؟
حتى انها اصبحت متشحة بالسواد _ وتسافر عبر جنائز لا تنتهي _ نسيت هذه الحروف الفرح الذي عند اللعب به يصبح حرفا _ هكذا دخلت في حرب _ انا المتقين فيها من الخسارة ونيل جميع الهزائم
كلها _ لن يسبقني إليها أحد !
عند الهزيمة اتذوق طعم الفوز فقط!
في هذا الصراع ان احرر الحروف مني او اتحول الى فزاعة تريد _ في صناعة الاحرف _ هزم
هذه الروح _ التي لن تهزم !
لن تهزم ابدا !!!
ولو ان كل هذه _ العواصف _الرياح _ البرد _ كثل الندى الغاضبة _كلها تحلم
ان تسقط روحي _ التي جفت روحها_
لتعانق _ النار _ التراب _ السماء
ومن شقوقها تتفتق _ تتفتح
ازهار وورود مرسى فاتنا للفراشات_ الاحلام _ الفراشات _ والحنين للتحرر !
وكل الاحلام التي انتهت صلاحيتها يعاد ترميمها _ تطهيرها _ من الحسرة _ الندم _ التردد_
وسراب التحقق و تبخر الألم في احتساء_ كوب عسل من كل هذا العسل الذي يغطي عين الشمس
ولا تصلني منه نقطة تبعد عن فمي مرارة الارض _ السماء والنحل المحمل بفاكهة مقدسة _
يبحث عن ” كسرة ” خبز يقتسم معها حلاوته
وانا غصت في الحلاوة حتى صرت ابحث عن رجل خرجت ولن تعود !!!
وضعت يدي في يد ‘كسرة “الخبز
وركبنا قطار الطيش _ اللعب _ العبث و اللا عودة تبخرت الكسرة _ او نزلت في محطة اخرى وبقيت انا و” خفي أنين “_ و جبال شوق وانين تلعلع في!
في كوكب اللا عودة _ التيه _ العدم _ العبث _ الفراغ _ الجوع_ ومتع اخرى !!!!
كيف لي الان أن أعيش هكذا
مجردا من زينة الدنيا والآخرة
في حالة مابين _ بين :
“الجنون
الجنون
الجنون “
الموت حياة
كما وضعتني امي
عاريا _ حافيا
الا من حفنة شعر تغرد بداخلي
لكنني غير قادر على تحويلها في ” بورصة القيم ” فهي دون الصفر بكثير في ازمنة الرداءة والكراهية!
تجعلني هذه الحروف
تاجرا لاحلام لن تتحقق
فقط هي ” بروفة ” _ تمرين _على السعادة
حين تلتقي عيون _ القراء_ العالم وترسم على شفاهه الدهشة _ الانبهار _ موت الانتظار _ وتقوية الرغبة في عدم توقع اي شيء من اي احد في الارض _ السماء .

Views: 8

الاخبار العاجلة