محمد كمل القنيطرة 28/12/2025

وكل هذه السحب
التي تسافر في وبفكري
تتراقص من شدة الألم
سحب كما الشعر
سحب كما النثر
سحب كما احتراق الألم الانيني
سحب تعانق السحب
في بناء عماده السحب
مدن اخرى شكلتها
مدن اخرى شكلتها
مدن اجمل من ” إرم ذات العماد ”
تتنفس احلاما واحلاما
ولم تزل تتشكل من دوني
ولم تزل هكذا كنت اخالها

ولم ازل اعانقها
تعانقني
لننسج احلاما واحلاما
لا تغادر السحب
الحيرة سفينتها
وذلك الخوف الرهيب من ان تتحقق
او تحاول
هو خوف لا يرى
وحياتي كما ” ناظر المحطة ”
سليل ” بوشكين* وحياته
في كاس يخترق الأحلام
تمر كما السحب لا تنتهي
لا تتوقف عند الإنتهاء
تمر وتعيد المرور
وعقارب الزمن دخلت في عناق ابدي
لا تتقدم
لا تتقدم
لا تتأخر
لا تتحقق
تسير في سرعة البرق
تسير في سرعة الإحتراق
تسير الى مرسى “اللا تحقق “
وانا أرقب كل هذا الذي يقع أولايقع
وكل هذه الأحلام
سكنت السحب
لم تشأ
ان
تنتقل الى فكري
لتبقى هناك عالقة بالغمام
واقسمت الا تتحقق
تنتظر هناك
فقط ان احلق هناك الى الفراغ
حيث ينتظرني فردوس ” جهنم ”
لتتحقق من دون ان يكون لها جسدي سريرا من السحب .
ملحوظة : الصور التي تزين حروفي هي صور اخذتها من غابة معمورة الشامخة وانا اخترق اشجارها صبح مساء في مدد متباينة بواسطة هاتفي الخليوي.
Views: 25
























