قصيدة (و أنا أتصبب عرقا مني) للشاعر محمد كمل

جسر التواصل19 مايو 2020آخر تحديث :
قصيدة (و أنا أتصبب عرقا مني) للشاعر محمد كمل

أعمال فنية : لعزيز تونسي

محمد كمل : Mohammed kamel
القنيطرة ĶÉNITRA MAROC

09/11/2019


و

أنا
أتصبببعرقا

مني
و
من
أزمنة
الفاقة الفتاكة
وأخواتها
خجلا
من
طبق
يرافقني
ينتظرني
موضوعه
“كأس دانون”
و
تمرتين
و” جرعة أنسولين”
سلم
علي
في
تحية
إحترام
و
حنو
عملاق
أدب
و
أخلاق
و
ثقافة
و
تمنى
لي
غذاء
شهيا
و
طيبا
و
تهت
في
البحث
عن
الشهي
في
وجبتي
فلم

أجد

و
غادر
الرجل
العالم
الفارع الطول
المقهى
و
ضحكته
تسبقه
إلى
حيث
ركن
سيارته
و
تركني
أغرق
في
تخيل
وصوله
إلى
بيته
لينعم
بوجبة
تدخل
عندي
في
ولائم
الخيال
العلمي
“الكسكوس المغربي”
و
صديقي
“العرائشي”
الذي
رحل
عن
المقهى
وتركني
في
أحضان
الكراسي
لاشيء
غير الكراسي
و
هو
لا
يدري
أنني
الغارق
المهووس
بصور
لوحاتي
الشعرية
الحارقة
و
الغارقة
في
رومانسية
القرن
الثامن عشر
“كالرسم على الماء”
و
“زئير الروح “
و
“سجن القمر “
و
“شقوق الروح صارت أعشاشا للطيور المهاجرة “
و
“قطرة ماء قد تدفعني للإنتحار”
و
“أفتقد لشجاعة النقطة الأولى للماء”
و
“قطرة ماء قد تدفعني للإنتحار”
و
” نظرة عشق كاذبة قد تغنيني عن الف قصيدة”
و
” ما أجمل وحدتي والقمر”
وعلى
الرغم
من
كل
هذا
السحر
و مغازلة الحروف
إنني
بعد
لا
أتحكم
في
الطير
و
الرزق
و
الريح
و
القمر
و
المطر
تدفعني
الريح
واعيش
على
الهواء
بالهوى
و
قدري
أن
أشقى
في
“العاجلة الفانية”
وألا أسعد
إن
في
“الدنيا”
أو
“الآخرة”
و
يقيني
ان
مقامي
“جهنم وبئس المصير”
معززا مكرما
فأنا
من
جيل
“البين-بين”
لا
في
الجنة
و
لا
في
النار
ألسنا
خير
أمة
أخرجت
للناس
وسطا.!؟؟؟؟؟

 

Views: 9

الاخبار العاجلة