محمد كمل القنيطرة المغرب. 12/09/2021

بدون تردد
من الوهلة الأولى
عندما تقف امام اعماله
تحجب عنك الرؤية
لذى الفنان التشكيلي ” مصطفى غزلاني “
بالضوء الذي يرسم به أزهاره
ويضيء باللون الساحر بماء البحر _ القمر
ليخرج من النور الى العتمة
في تعاقب يشبه الى حد كبير الحياة : اليل _ النهار
الشمس _ القمر _ الحياة _ الموت _ الحياة !!
في عشق لا يتوقف
صوفي حتى الثمالة
لسحر التشكيل حتى تخاله في خلوته وعمق _ عناقه للالوان _ في تمازجها _ تناغمها قد أرسى “صلاة سادسة” وحده دون العالمين يعرف اسرارها ويدعها تخترقه _ في طفولة متواصلة
يجهد نفسه في التعبد وحب الألوان _ من ثمة ينتقل للحب الإلهي الذي يحدد اختياره للألوان في صمت _ هدوء _ حكمة ربانية حباه بها الخالق !؟
لا تتوقف
لا تجف روافدها
لاتتيبس احاسسها في أنامله التي تخلق وتعيد خلق عالمه المقدس الجميل الذي يتحرك _ باستمرار
به _ ومن دونه كأنما لوحاته فيها روح من الله مدها الحق عز وجل في شخوص اللوحات لتتحول بيننا _ تعانقنا _ تشكل ذاكرة جمعية _ لتراث موشوم
في شراييننا لآلاف السنين ولم يزل مشعا كشمس أغسطس البهية ….

هكذا هي اعمال “مصطفى غزلاني “
فيها :
_ دفء
_هدوء
_بعد عن ضوضاء المدينة _ تلوث صخبها المؤلم
لتنبت كزهرات _ شامخات
“في زمن سادت فيه الرداءة”
فتشكل هذه اللوحات
الاستثناء _ الجميل _ المغري بالاكتشاف
لوحات _ زهرات _ تكبر
تنمو في عيوننا
لاتسال احدا
تغرق بنا في التامل الهادىء
الحكيم _ المغرق في السؤال ؟!
تمتص منك _ عنك
لوحاته ذلك” الهيجان الانفعالي “
وتعيد طرح الأسئلة عليك بذكاء
أعماله _ منجزاته _ منحوتاته
تاخد بيدك وتسافر بك
الى اقصى جزر التخيل المبهر
عن الطفولة حنين ساحر على مر الفصول
عن الطريق الى غرس شجرة تفيد بظلها وثمارها لالف سنة القادمة بسخاء _ كروحه
تدفع بك الى نظرة تأملية عن الكون _ البشر _ الارض والسماء
وكل الاشياء الجميلة فيك والعالم
هذا الشاعر الذي يصف نفسه :
_ بالفلاح
_ الفنان التشكيلي
هي ذي لوحات شاعر
تتغنى بالحياة الى مالا نهاية
في بحث لا يجف نبضه
النحت على الحديد _ الطين _ الى الطين
التشكيل _ الرسم _ اللون الذي
يبهرك بمرجعيته التراثية _ كأنما يستمد الالوان من الكتاب_” الوانه قرأنية ” فاتنة
بتلك الريشة التي تستند على مرجعية لذاكرة
جمعية _ تخترق العين _ القلب وتحفر في قلوبنا
طريقا الى الاحلام الجميلة _ بخلفية اللغة العربية _ الحروفية الراقية _ والاشارات _ الاوشام _ الحلم
تعمق تفتق اعمال “مصطفى غزلاني” الى ازهار وورود تجعل من مدينة الزهور ” المحمدية ”
جوهرة تتألق فيها ازهاره على غرار ” ازهار _ الخير _ البحث _ السفر الى احلام _ الملونة بالضوء
تؤرخ وتوثق للجميل في الفن التشكيلي _ بلغة “مصطفى غزلاني.”

ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي للفنان التشكيلي المغربي : مصطفى غزلاني .
Views: 13






















