شعر ورواية

“Le Boomerang ” للشاعر محمد كمل

.
محمد كمل : Mohammed kamel
القنيطرة : Kénitra Maroc

27/04/2020

كل
خير
نزرعه
كما “البومرينغ”
“Le Boomerang “
يعود
إلا أنت
قد كسرت قوانين الفيزياء
لتنسجم مع بطش طبعك
أي كيمياء او فيزياء أنت ؟؟؟
تهجرينني
بفرح
وتسعدين لمآسي
المتكررة
وتتمنين
بظهر الغيب ان تتواصل عذاباتي
كما عذبت “محاكم التفتيش”
كل من اكتشف الجادبية
وكل من جعل الدنيا تدور
كما الف وادور وراء
شبه احلام
سقطت في بحر النسيان
او بقايا احلام
متاداعية
ارمم بها زمني المفقود
الذي استسلم وصار ينتج اسباب معاناته
تقتلينني بلا عدد وفوق العدد ؟؟؟
وتزهوين بجروحي القزحية
ويستمر موتي
كملهاة لاتنتهي
إلا لتبدأ من جديد
يريحك موتي المتكرر
كما القطط الصامدة
المحاربة للموت
ولايحلو لك
إلا الرقص الاسود
الجنائزي – كرقصة الموتى” بمكسيكو”-
في رياضات المقابر
وكم يحلو لك معانقة
شاهدي بعد ان غرست راسه في التراب
يلوح بياضه بامل قادم
متفائل حتى في قبري ؟؟؟
ضدا على هواياتك قتلي في عدة
لوحات قتلا مميتا يبتعد عن الشك
ويعانق صوت قهرك الجبار
وكانك تمتلكين
صيرورة الزمن
الذي لم يعد ملك رموشك
وحرارة الكون تجدد الحياة بعيدا عن أجهاض
احلامي التي سجنتها وقايضتيها كوابيس تزعج حتى من سمع عنها …
فهي كوابيس لا تخشى الله
عشقها البطش بي لوحدي
ويتجدد الكون والحلم
بلادموع وبعيدا
عن غدرك الازلي
كل لغات العالم
عجزت عن إختراق اسرارك ؟؟؟
التي تحولت الى
حسرة وعناقيد كمد
تلتف حول عنقي
ممتطية صهوة حظي الغائب دوما
الغارق في إسعاد العالم من دوني
وهو منشغل بنياشين إنهزاماتي
يوشح بها صدرك والزمن
والنصر محلقا
الى جزر يكون السحاب
كراسي إنتظار للعاشقين التائهين في بحر هجرك
لحني الوحيد
وانت تبتسمين
وتسكنين مدنك التوام والجحيم
وشياطينك الجناة من
شحدوا ساديتهم على جسدي
الذي تناثرت اجزاءه
فتشكلت
براكين
وزمرد
واقمار
وشموس وياسمين
وطيورا سوداء تتغنى بالحزن
على مقاسات
فزاعة جسدي
وانت تراقبين هذه التغيرات
في الجهة المقابلة
لرياض اسكنه والقمر
حيث توزع الاحلام
مع ضمان تحققها
فغفوت
لعقود
بعدها وجدت ان الكون ازداد جمالا
فقط بغيابي.

 

في قلب غابة معمورة حيث أقطن يرافقني فصل ربيع رمضان حزين والحجر يجمعني في عناق مع موسيقى لجهاز راديو توقف عقرب موجاته على إذاعة لااحبها وإنا أقاوم وكتب أعدت قراءتها بحثا عن طريق آخر غير الملل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى