شعر ورواية

قصيدة (” أنا الأبية …”)للشاعرة مليكة بوكرین من ديوان تجاعيد الخريف

بقلم الاستاذ عبد المجيد الزوان

الشاعرة الراقية مليكة بوكرین تقديم :
شاعرة قديرة خبَّرت مجال التربية والتعليم لمدة 26 سنة . أصدرت ديوانها الأول ” تجاعيد الخريف” ولها ديوان تحث الطبع … رغم تخصصها في اللغة الفرنسية فانها ظلت مسكونة بسحر اللغة العربية فعمَّقت معارفها وسبرت اغوارها حتى تملكت من ناصية الشعر من قواعد وفصاحة حتى أصبحت سيدة الكلمة تطوع الحرف وتنسج قصائد شعريه رائعة تسكب فيها مشاعرها بأسلوب سلس ولغة عذبة . الشاعرة مليكة بوكرین حديثها شعر ونبض وجدانها يتدفق إحساسا في العشق والإنسانية …
—————————
مليكة بوكرين
المغرب

اِتكئ على قلبي
ما ضرني …
إذ بالعاشقة ينعتونني
هذا مبدئي …
و ما آمن به قلبي
ويل لمن يريد إطفاء شموعي …
لن يتذوقوا اللذة في خنوعي …
أنا الأبية وكالشمس طلوعي …
لن يقرأوا انكساري في دموعي …
أزرع الحُب من أثمن بذوري …
فينبت منه الورد حين تبسمي …
من هوته نفسي
اتخذته نديمي …
أنا العاشقة وله أغزل حروفي …
و وقت ما يظمأ أرويه رضابي …
ليتهم يسمعون لحن تراتيلي …
حين أصدح بإسمه
في محرابي …
غجرية أنا …
و في الحب جنوني
تعثرت برمشه لحظة فبعثرني …
في كفيه سقط قلبي
كلما دنا الليل …
زاد فتوني بملاكي
أسامر حرفه فلا تغفو جفوني …
وإذا زارني طيفه فذاك نعيمي …
أيها الساحر الرابض بين ضلوعي …
اتكئ على قلبي تنعم في حناني …
أنت يا سلطان قلبي …
فيك كينونتي
وإليك انتمائي …
حفظ العهد شيمتك
وطيفك عنواني …

مليكة بوكرين
المغرب

 

 

 

 

اِتكئ على قلبي
ما ضرني …
إذ بالعاشقة ينعتونني
هذا مبدئي …
و ما آمن به قلبي
ويل لمن يريد إطفاء شموعي …
لن يتذوقوا اللذة في خنوعي …
أنا الأبية وكالشمس طلوعي …
لن يقرأوا انكساري في دموعي …
أزرع الحُب من أثمن بذوري …
فينبت منه الورد حين تبسمي …
من هوته نفسي
اتخذته نديمي …
أنا العاشقة وله أغزل حروفي …
و وقت ما يظمأ أرويه رضابي …
ليتهم يسمعون لحن تراتيلي …
حين أصدح بإسمه
في محرابي …
غجرية أنا …
و في الحب جنوني
تعثرت برمشه لحظة فبعثرني …
في كفيه سقط قلبي
كلما دنا الليل …
زاد فتوني بملاكي
أسامر حرفه فلا تغفو جفوني …
وإذا زارني طيفه فذاك نعيمي …
أيها الساحر الرابض بين ضلوعي …
اتكئ على قلبي تنعم في حناني …
أنت يا سلطان قلبي …
فيك كينونتي
وإليك انتمائي …
حفظ العهد شيمتك
وطيفك عنواني …

مليكة بوكرين
المغرب

Fin de la discussion
Écrivez un message…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى