كريم القيشوري جسر التواصل

برنامج عمل جماعة سلا
2022 – 2027
عرف النادي العلمي التابع لجمعية أبي رقراق مساء الأربعاء 9مارس 2022 لقاء ثقافيا في إطار الإعداد لبرنامج عمل جماعة سلا 2022- 2027 حضره ثلة من الفعاليات الثقافية ممثلة لرؤساء ورئيسات جمعيات ثقافية وفنية..وفعاليات من المجتمع المدني والإعلامي والتربوي.. وثلة من المبدعات والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي المحلي والوطني.
وفي الورقة المقدمة كأشغال للقاء التشاوري والتي نص موضوعها على ” واقع الثقافة بسلا ” عرضت أرضية ورشة الثقافة التي أشرف على تهييئها منسق اللقاء ورئيس الجلسة رئيس بيت الشعر الشاعر مراد القادري ، الغاية منها دعوة للتفكير الجماعي في :

– وضع تشخيص لأوضاع الثقافة بمدينة سلا، حيث سيتعين رصد واقع هذه الممارسة على مستوى :
– وضعية الفضاء العام للمدينة ودوره في الدينامية الثقافية( العمران، الساحات، الفضاءات الخضراء..)
– وضعية فضاءات العرض الثقافية: دور الثقافة، دور الشباب، مسرح، قاعات العرض السينمائي، قاعات عرض الفنون التشكيلية..
– وضعية التراث الثقافي المادي : أسوار، أبراج، حصون، مآثر، دور تقليدية..
– وضعية بنيات الصناعات الثقافية بالمدينة، دور نشر ، مؤسسات للإنتاج…
– وضعية الفاعل الثقافي : دور القطاع الحكومي الوصي على الثقافة، دور الهيئات المنتخبة، دور القطاع الخاص، دور الفاعل المدني أفرادا ومؤسسات..
– وضعية التمويل.
– وضعية الشراكات والتشبيك.
– وضعية التلقي والرواج واستهلاك المنتوج الثقافي
– وضعية التكوين في المجال الثقافي والفني: معاهد موسيقية، مدارس للحرف التقليدية…
– وضعية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية والتراثية.
إن رصد هذه الأوضاع، لا يعفي هذه الورشة من مساءلة العلاقات الممكنة بين الثقافة وباقي القطاعات الأخرى، التي تتقاطع معها، وتؤثر وتتأثر بها، كقطاع التربية الوطنية والتعليم العالي والسياحة والصناعات التقليدية ..وغيرها.
فبعد مداخلات كل من الأساتذة عادل السمار ومحسن بهادي، وتعقيبات كل من ذ محمد موسي وذ محمد الخيتر و ذ محمد السعدي ( فيما غاب ذ محمد بهضوض لتعرضه لوعكة صحية شافاه الله ) فتح باب تدخلات الحضور الممثل للجسم الجمعوي والثقافي..الدلو بدلوه في مجال تشخيص ورصد واقع الفعل الثقافي ..من حيث البنيات والآليات ، وتبعا لهذا التشخيص سيتم لقاء ثانيا سيعتمد جملة من الاقتراحات والبدائل التي ستشكل الإطار العام للمبادرات التي ستعتمدها جماعة سلا في المجال الثقافي(أبريل 2022) وذلك ليس من أجل استعادة دور هذه المدينة وماضيها في المجال الثقافي والفني فحسب، بل وتجديد هذا الدور وملاءمته مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية العميقة التي مست مختلف مناحي الحياة. وأرخت بظلالها على وضعية تلقي الفنون والثقافة في مجتمعنا المغربي.
Views: 8
























