الفنان الكبير الحسين السطاتي لجسر التواصل : فن العيطة فن شعبي طربي أصيل ومازال عشاقه كثيرون، والجميل بالنسبة لهذا الفن التراثي هو اقترانه بالفن الشعبي، فهو من الشعب وإلى الشعب.

جسر التواصل7 أبريل 2022آخر تحديث :
الفنان الكبير الحسين السطاتي لجسر التواصل : فن العيطة فن شعبي طربي أصيل ومازال عشاقه كثيرون، والجميل بالنسبة لهذا الفن التراثي هو اقترانه بالفن الشعبي، فهو من الشعب وإلى الشعب.

حوار مع فنان جريدة “جسر التواصل”

     أجرى الحوار: الإعلامي ذ. محمد نجيب
الحسين السطاتي :

جريدة جسر التواصل: السلام عليكم، مرحبا من جديد بالفنان الشعبي الحسين السطاتي شيخ العيطة، والشاعر والكاتب..رمضان مبارك سعيد، وأهلا وسهلا بكم في جريدتكم “جسر التواصل” كيف الحال ؟
الحسين السطاتي: وعليكم السلام، ورحمة الله تعالى وبركاته، بسم الله الرحمن الرحيم، شكرا جزيلا لكم على الاستضافة، وتحياتي الخالصة لمنبركم الإعلامي جريدة “جسر التواصل” على هذا التواصل والتعريف بأهل الفن.. وعلى الدعم المتواصل للفن وللفنانين من كل الأنماط الفنية..ورمضان مبارك سعيد، والحمد لله على كل حال، وأموري تسير بخير ومن حسن إلى أحسن، أحمد الله وأشكره على نعمه، والله يبعد عنا الأمراض والأوبئة، والله يحفظنا ويحفظ وطننا الحبيب، وملكنا الهمام من كيد الكائدين وحسد الحاسدين.. الحمد لله لقد بدأت الأنشطة الفنية والثقافية تستعيد عافيتها وتعود إلى حالتها الطبيعية.

جريدة جسر التواصل : ونحن في هذا الشهر الكريم، ماذا يمثل رمضان بالنسبة للفنان الشعبي الحسين السطاتي؟
– الحسين السطاتي : شهر رمضان هو شهر الصيام.. شهر العبادة والتهجد والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، شهر العلاج الجسدي العضوي والنفسي، ومراجعة صلتي بخالقي وتقويم أعمالي ومصالحة الذات.

جريدة جسر التواصل : أتجدون فرقا بين رمضان الأمس ورمضان اليوم؟

الحسين السطاتي: طبعا هناك فرق كبير بين رمضان الأمس ورمضان اليوم، تغييرا في الثقافة وفي الغداء. بالنسبة لي شخصيا وبصفتي ريفي بدوي من ريف بادية “أولاد عبو” بمنطقة “أولاد سعيد ” ولاية سطات الدار البيضاء الكبرى، فخلال ثمانينيات القرن الماضي كنا غالبا ما نقضي نهار رمضان في العمل في الحقول حسب الموسم الفلاحي، إذا ما تزامن ذلك مع العطلة المدرسية، كنا نحس بالصيام بما في ذلك من تعب وعطش وجوع، وفي المساء عند الإفطار تلتف العائلة حول مائدة متواضعة إذ لم يكن الكهرباء قد وصل إلى المنطقة، لنخرج بعد ذلك إلى باحة الدوار حيث الصبيان يلعبون “الدينيفري”.. والكبار إلى جانب الحانوت الوحيد يلعبون الورق ويتسامرون. وأحيانا بعد صلاة التراويح في الصيف كنا نعود في الليل للعمل الفلاحي في الحقول إلى حين اقتراب موعد السحور.. أما اليوم وبعد انتقالي للعيش بالمدينة رفقة عائلتي وفي ظل توفر وسائل التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي سواء عبر الهواتف الذكية أو أجهزة الحواسيب صار الفرد الصائم لا يشعر بالوقت ولا بتأثير الصيام، حيث يمضي الفرد وقت الفراغ في الإبحار بمواقع التواصل وعلى القنوات التلفزيونية.. وفي المساء تجد أكثر الموائد مرصعة بمختلف الأطباق كما وكيفا، أشكالا وألوانا..رغم أن هناك بيننا كثيرون يعانون شظف العيش وضنك الحياة..

جريدة جسر التواصل: هل من ذكريات يحن إليها الفنان الحسين السطاتي مع رمضان؟
الحسين السطاتي: طبعا رمضان بالنسبة إليً حافل بالذكريات منها الأليمة والجميلة؛ الأليمة لما كنت دركيا ضابطا للشرطة القضائية في المراكز النشيطة “لبريكَاد”.. فغالبا ما كنت أقضي عشية رمضان رفقة زملائي الدركيين في المشاحنات والجري وراء تجار المخدرات والمتشاجرين “المرمضنين” ومعاينة ضحايا حوادث السير، أو الملاسنات مع السائقين وأنا في دورية مرورية على الطريق…ورغم ذلك في خضم هذا الجو المشحون بالجريمة والدم كانت هناك ذكريات جميلة، والأجمل أتذكر بحنين أجواء رمضان وأنا أستاذ مدرس ومدرب عسكري لضباط الصف الدركيين بمعهد تكوين الدرك الملكي بالقاعدة العسكرية ببن كَرير، حيث تكون أجواء رمضانية بنفحة عسكرية، الدراسة والتداريب الرياضية العسكرية والصلاة الجماعية بمسجد الثكنة بعيدا عن صخب المدينة، حيث يحس المرء أنه فعلا صائم، وصرت الآن أتذكر تلك الأيام بحنين أعدها من الزمن الجميل.

جريدة جسر التواصل: ماهو جديدك الفني الموسيقي والأدبي السردي؟
الحسين السطاتي: أطلب من الله العلي القدير أن يحد البأس ويحفظنا من الأمراض والأوبئة، لتعود الحياة الفنية إلى طبيعتها وننعم بالأمن الصحي والسلامة، أما فيما يتعلق بجديدي الفني الغنائي والأدبي، فبالنسبة لجديدي الموسيقي الغنائي سأقوم إن شاء الله بعد شهر رمضان بطرح على قناتي بموقع “يوتوب”، عيطة بلدية بعنوان ” البيضا”، وتسمى أيضا بعيطة “الحريمية”، وهي عيطة جرفية فلالية من التراث العيطي البلدي، كما سأطرح أغنية شعبية بعنوان “الزين البلدي”، من كلماتي وألحان الأستاذ الملحن الموسيقي “يوسف بوفلجة”. هذا من ناحية الجديد الموسيقي، أما فيما يتعلق بجديدي الأدبي السردي، فأنا أواصل كتابة الفصول الأخيرة من الجزء الثالث من روايتي “عيطة بيضاوية”، وأكتب قصائد زجلية ضمن ديواني الزجلي المقبل بحول الله بعنوان “سروت الحصبة”، كما أكتب في الجزء الأول من سيرة روائية بعنوان “عيطة دموع الخيل”..


– جريدة جسر التواصل: تعتبر من الفنانين الأوفياء للون الطربي الشعبي “العيطة”، فهل مازال هذا اللون الغنائي يلقى التجاوب نفسه مقارنة مع السنوات السابقة؟
– الحسين السطاتي: طبعا الإنسان ابن بيئته ومنه الفنان، وأنا بدوي من ريف “أولاد عبو” بمنطقة أولاد سعيد بسطات، وفن العيطة هو نشيدي الأول، وهو الفن الذي تربيت عليه في المراعي والبراري الريفية، في الطبيعة الغناء في المروج الخضراء وعلى ضفاف النهر وفي الغابة، وفي الأعراس ومواسم التبوريدة.. لذلك فأنا أعشق هذا الفن ووفي له، وكل ما هو طربي لن يموت، وفن العيطة فن شعبي طربي أصيل ومازال عشاقه كثيرون، والجميل بالنسبة لهذا الفن التراثي هو اقترانه بالفن الشعبي، فهو من الشعب وإلى الشعب، زجل وغناء وموسيقى ورقص، بأشعار تُغنى بلغة عربية عامية دارجة “عروبية” ضاربة في عمق الريف المغربي، نابع من الحياة اليومية والواقع المعاش للإنسان البدوي المغربي، لذلك فهو مطلوب ويحضى بإشعاع كبير، فغالبا ما تُختم الوصلة العيطية بأغنية شعبية أو بروال أو ساكن.. أنا لا أقوم بالتقليد بقدر ما هو تجديد وتخليد للعيوط الخالدة، إذ يعتبر فن العيطة جزء من هويتنا الثقافية لذا ينبغي علينا صونه والمحافظة عليه، وهذا ما جعلني أُضمِن كل عمل فني جديد مجموعة من العيوط بعدما أقوم بتنقيحها، إضافة إلى أغاني جديدة مستحدثة، ذات إيقاع خفيف وسريع تماشيا مع روح العصر وفي نفس الوقت محافظا على الهوية العيطية، لكي لا أركن إلى الماضي ولا أتهم بالنمطية والرجعية.

جريدة جسر التواصل: ما هي الأسس التي ركزت عليها في بناء مسارك الفني والأدبي؟ وما الرسالة التي تسعى إلى تحقيقها؟
– الحسين السطاتي: أول شيء أركز عليه هو حب الفن الذي أمارسه، فأنا أعشق فن العيطة بكل ألوانه وستجده حاضرا دائما في كل أعمالي الفنية، سواء منها الغنائية أو الأدبية السردية من مقالة وقصة ورواية ومسرح.. وثانيا أهتم بحب الجمهور لأكون عند حسن ظنه بي، فالجمهور هو الدعامة الأساسية لتحقيق نجاح الفنان، إضافة إلى التحلي بالأخلاق الحسنة والثقافة المتنوعة.. لقد بدلت جهدا وطورت من إمكانياتي المادية والمعرفية الفنية، وإني أشتغل على مساري الفني الموسيقي والأدبي بشكل متواصل، أما عن رسالتي فهي بالأساس الحفاظ على هذا الموروث الثقافي اللامادي وهذا الرأسمال الفني، وإدخال البهجة والسرور إلى قلب الغير ومشاركتهم الأفراح، وجميل أن أكون مساهما بل صانعا للفرجة، وفاعلا نشيطا لخلق الفرحة والسعادة للآخر، وأجد نفسي فرحا مسرورا وأنا أجلب قسطا من الفرح ولو مؤقتا للجمهور منه المستمع لي كشيخ للعيطة وللقارئ لكتاباتي بصفتي كاتب، وأجد متعة وسعادة لا توصف وأنا أساهم في إسعاد الآخر، لهذا تجدني أحيانا أنخرط في بعض الأعمال الخيرية والاجتماعية.

جريدة جسر التواصل: بصفتك فنان شعبي هل تعتقد أن الفن الغنائي يشكل مصدر رزق مريح للفنان المغربي ؟
– الحسين السطاتي: هناك مقولة شعبية تقول ( ياويح من قوتو في صوتو)، لذلك يجب على الفنان أن يترك الفن كهواية فقط، للترويح عن النفس وإفراغ الشحنات السلبية التي تُضيق عليه، .فإذا ما جنى الفنان من فنه دخلا ماديا كان ذلك خيرا، وعليه أن يتعلم حرفا أخرى وصنعة، أو يشتغل شغلا موازيا لفنه، تفاديا للسقوط في البطالة، وتجنبا لعوائد الدهر، وأعتقد أن جائحة كورونا كانت بها دروسا لبعض الفنانين بصفة عامة، وإذا كان الفنان له جمهور واسع ومتفرغ للفن وخاصة منه الفن الشعبي يكد ويجتهد بعيدا عن الموبقات من تخدير وفساد ونحوه.. واستغل الفرص التي تتاح له، فأظن أنه يكفيه ويتعدى ذلك، فهناك كثيرون من الفنانين اغتنوا من الفن الشعبي.

جريدة جسر التواصل : بصفتك كاتب ما هو آخر كتاب قرأته أو برنامج أو مسلسل أو فيلم تشاهده أو شاهدته خلال هذا الشهر الفضيل؟
الحسين السطاتي: أنا مدمن قراءة .. وأجد متعتي في ذلك كلما أُتيحت لي الفرصة، قد أقرأ من ثلاثة إلى عشرة كتب في الشهر، وأحيانا أقرأ كتابا في اليوم إذا ما كنت في مزاج رائق.. وتتنوع قراءاتي بين الرواية والقصة وكتب علم النفس والتاريخ.. وحاليا أعيد قراءة رواية “الشامية”، للكاتب المغربي “المصطفى جنيني”، وهي رواية تحكي قصة شاب مغربي يلتقي بامرأة شامية عائدة من جحيم الحرب من سوريا إلى المغرب، حيث ستتشابك أحداث الرواية، وتتصارع شخصياتها بين قِوى المتناقضات؛ بين الحرب والسلم، والشر والخير، والحب والكراهية، والوفاء والخيانة.. ووسط هذه الأحداث ستنشأ قصة حب طاهر بين البطلين، الشاب المغربي والحسناء الدمشقية، ذلك الحب الأيروسي الطاهر.. فعلا إنها رواية ممتعة وأحداثها مشوقة تستحق القراءة أكثر من مرة، أما عن مشاهدتي لبرامج أو أفلام تلفزيونية خلال هذا الشهر الفضيل، فذلك حسب المتاح من الوقت، حيث أفضل وأرتاح لمشاهدة الأفلام الوثائقية عن الحيوانات. وأتفرج على القنوات المغربية أثناء وجبة الإفطار، ومشاهدة الأخبار..

جريدة جسر التواصل: ماذا أضاف الفنان الحسين السطاتي لفن العيطة؟ وماذا أعطت العيطة للحسين السطاتي؟
– الحسين السطاتي:الفنان الحقيقي هو الذي يضيف إلى فنه، إذ لا يمكننا أن نركن إلى التقليد والتمجيد، فلابد لنا من التجديد إذا أرضنا أن نذهب بهذا الفن إلى بعيد، نحن نغني من تراث الأجداد الأسلاف، نغني قصائد الأمس، وإذا اكتفينا بالتقليد ماذا ستغني الأجيال القادمة، إذا نحن لم نطور أنفسنا ونضيف إلى هذا التراث مع الحفاظ على هويته الطربية العيطية سيندثر هذا الفن، والتراث الذي لا يطور يموت، قمت بالبحث عن بعض العيوط الغابرة من تراث العيطة المرساوية والبلدية، وأضفت إليها الكلمات والألحان بعد حذف كلمات ارتأيت أنها كانت دخيلة على النص الأصلي للقصيدة، وطرحتها للسوق بحلة جديدة مثل عيوط: “البيضة، العين، ألباس، ركوب الخيل”، حيث صار النص مكتملا والصور الشعرية به واضحة. كما قمت بتجديد في الكلمات لعيطة الساكن مع الحفاظ على اللحن، وذلك لإخراجها من طابع النمطية، كما هو الحال في عيطة “العلوة” وعيطة “زمرا ن بويا رحال”، التي كانت قصائدهما تحمل أبياتا شعرية تدخل في خانة الشرك بالله، وقد اعتاد الجمهور سماعها وكأنها تدخل ضمن النص الأصلي للقصيدة العيطية..كما أن فن العيطة صار حاضرا معي في لقاءات فنية أدبية وخلال توقيعات كتب لمؤلفيها، وهذا في حد ذاته يعتبر إضافة نوعية لفن العيطة، وحتى يتعرف الجيل الصاعد على فن العيطة ويحبه، وقد كان عطاء متبادلا، إضافة إلى المدخول المادي فقد أعطتني العيطة حب الجمهور، وقوت ثقتي في نفسي، وعشت من خلالها تجارب كانت بالنسبة إلي مادة خام لكتاباتي الأدبية.
جريدة جسر التواصل: على ذكر الجيل الصاعد، كيف تتعامل مع وسائل تواصله، خصوصا المواقع الاجتماعية؟
– الحسين السطاتي: أعتقد أنني من الجيل المحظوظ، عشنا مع جيل الأمس وها نحن مع جيل اليوم، أعني عشنا مع جيل الستينات والسبعينات والثمانينات..وها نحن نعيش مع جيل اليوم، وهذه في حد ذاتها نقطة قوة ونعمة من الله سبحانه وتعالى، تعاملت مع الرسالة والتلغراف والمذياع، والتلفزيون بالأبيض والأسود، و”المانيطوفون”، و”راديو كاسيت”،.. وها أنا أتعامل مع الهاتف المحمول، واللوحات الالكترونية، وأتراسل عبر تطبيقات التراسل الالكتروني الفوري، ولذي عناوين على أغلب مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك قناة على اليويتوب، والفايسبوك والأنستغرام.. وأتواصل عن بعد مع محطات إذاعية، ومجموعات عبر تطبيق “الوات ساب”، كما أنني أدون وأكتب وأغرد على هذه المواقع، وأنشر بها بعض أعمالي الفنية بما فيها الغنائية والأدبية السردية .. وأتفاعل مع الجمهور الكريم حول توجهي الموسيقي وهو موسيقى العيطة. وهذا التواصل الافتراضي صار جد مهم بالنسبة للإنسان العادي فبالأحرى للفنان الذي يتحتم عليه الدخول إلى هذا البحر والإبحار فيه افتراضيا، كما أنني أسعد بعدد التعليقات الايجابية على منشوراتي وصوري، أسعد بها سواء كانت سلبية أو ايجابية، لأن السلبية منها تعطيني وقفة تأمل لأستفيد من النقد وأصحح أخطائي، أما الايجابية فهي تغدي غروري الفني إذ صح التعبير وتحسني أنني في المسار الصحيح وموجود في الساحة الفنية الغنائية.

جريدة جسر التواصل: كلمة أخيرة لجمهورك ؟
الحسين السطاتي: شكرا للجمهور الكريم على التشجيع والدعم المادي والمعنوي، فبفضل الله عز وجل، وبفضل الجمهور تكون لي دافعية قوية للاجتهاد وللعطاء ومواصلة الغناء والكتابة، وأعده أنني سأعطي كل ما في وسعي لفن العيطة من موقعي كفنان ممارس شيخ للعيطة وككاتب، وسأظل وفيا لهذا التوجه الموسيقي، للمساهمة في الحفاظ على هذا الفن الأصيل، هذا التراث اللامادي، وشكرا لجميع المنابر الإعلامية التي تساهم بجد في إعطاء إشعاع للفن وللفنانين المغاربة وتنوير الحقل الفني المغربي، وجزيل الشكر والامتنان لمنبركم الإعلامي جريدة “جسر التواصل” الذي شيد لي هذا الجسر الإعلامي لأقف عليه وأطل منه على الجمهور الكريم، أتمنى أن أسمعه في حلة سمعية إذاعية، وأن أسمعه وأشاهده في قناة تلفزيونية خاصة، وفقكم الله ولكم خالص تحياتي.

Views: 11

الاخبار العاجلة