عبد العزيز حنان
الدار البيضاء / المملكة المغربية
في : 14 أكتوبر 2021// 27 يناير 2022

لا .
و لم تكتمل القصيدة …
ما دامت الأرض ،
بالحب تحضن بنيها …
تلف طلبا للنور ،
للشمس …
تمنح كنه الحياة ،
لمن فيها …
و بالحب ،
تجزي العطاء …
تتدفق بالسخاء …
و لا شيء ،
عن البدل يُثنيها .
…
لا .
لا مدى للحب ،
لا شطآن نهاية ،
تتوقف عند رماله ،
رقصات القلب …
لا صحارى قاحلة ،
بمملكة القصيد
و لا مواسم الجدب .
الفؤاد ؛
تتوالى دفقاته …
تستمد الإكسير ،
من مقلتيِّ حبيبتي …
و ترتوي منه ،
بسخاء تجمُّع الدمع …
ملأ الميناء رُواءً
و شكّل البؤبؤ ،
منارا …
لمن تاهت بهم ،
مزالق الأيام
و من بريقه ،
جموع المتيمين …
إليه يَهديها .
…
لا .
ما اكتمل القصيد ،
بعد .
ما دامت أنثاي ،
تفور بالوجد مدرارا …
بلا مَـــنٍّ ،
كفيض السماء بالجود …
كسخاء الأرض ،
مُــذ أقدم العهود …
ما دامت أنثاي ،
حيّة بعمري …
يمنح خافقها ،
قلبي …
ألق الحياة ،
و من سلسبيل الحب ،
يسقي الأوردة …
و من ظمأ الأيام ، يحميها .
…
للقصيدة بقية ، و بقية …
ما دامت السماء ،
هُياما تجمع السحاب ،
و بتلاقح تيار العشق ،
تجود بالغيث على بنيها …
ما دامت الأرض ،
تحبل بالعطاء …
فتزهر روابيها ،
اخضرار مروج …
و دوالي تسّاقط ،
عنبا …
و رطب نخيل ،
تهديه راحا …
معتّقا لبنيها …..
…
لم تكتمل القصائد ،
ما دام النبض
يراقص الأحلام …
يسافر بها ،
لعوالم
ما خطرت ببال ،
زلال الكوثر ،
بلا منٍّ
ينساب من مآقيها …
…
لا .
ما اكتملت القصيدة ،
ما زال نبع الحرف ،
يجود بالرُّواء …
يخضب جبين الليلك ،
ما زال تلاقح الحرف ،
يفرز شهدا …
يشفي مجانين العشق ،
يضمد جراحات الأيام …
يلهم مجاذيب الولَه ،
أسْفار التجلّي …
صعودا لذروة الصفاء ،
يعانقون أسرار النور ،
تجلّت …
بلا حجاب ،
بلا عُذّال ،
يُسبّحون بحمد …
مَن تسجد النواصي له …
مَن أودع بالأفئدة ،
سرّ النبض …
و ألهمَ المجانين المجاذيب ،
سر المحبّة ،
تتدفق قصائد …
ما جفّ معينها ،
ما صمتت رقرقةُ العذب ،
توَقّع ألحان ،
رقْصة المولوية …
تخاطب في لفّها ،
مولانا جلال الدين …
ترانيم التطهر ،
تتوضأ من عذب سواقيها …
Views: 13
























