جسر التواصل خاص
تنظم جمعية رباط الأنوار للثقافة والفنون بشراكة مع الفنان التشكيلي عبدالله فنينو معرضا بفضاء La coupole بمدينة الدارالبيضاء يوم الخميس على الساعة الرابعة زوالا، حيث سيتناول صفوة من الفنانين والنقاد الكلمة للحديث عن تجربة الفنان التشكيلي الراحل خلافة البدوي مع التركيز على العلاقات الفنية والإنسانية التي جمعته بالفنان التشكيلي عبدالله فنينو.

ولد الفنان التشكيلي خلافة البدوي في سوق الأربعاء الغرب عام 1934، وكان شغوفا بالرسم منذ صغره. في وقت مبكر جدًا، فقد والدته، مما حرمه من طفولة وتعليم طبيعيين. أصبح راعيا، نما معه حبه للرسم. وبعد ذلك بوقت طويل، انتبه إليه الرسامون الفرنسيون واهتموا به. بالنسبة لخلافة، كانت هذه هبة من السماء. ومن بين اللقاءات التي أجراها، لقاء أوتيليني، وهو فرنسي تبناه. وفي الوقت نفسه، التقى بشخص سيبيري يعمل في مجال الديكور. وبجانبه، قام خلافة بتحسين طريقته في الجمع بين الألوان وتعلم تقنيات تصويرية جديدة من شأنها أن تخدمه جيدًا. وبفضل بيلارد، وهو رسام مستشرق مشهور في ذلك الوقت، شعر الفنان أنه محظوظ بما فيه الكفاية لأنه دخل إلى المجتمع الفني الفرنسي المقيم في المغرب، حيث التقى بشخصيات مهمة.
تقلد خلافة البدوي منصبا في وزارة الشباب والرياضة حيث كان يقوم بدور المشرف.
وبعد ثماني سنوات، ترك الوزارة ليتفرغ لفنه فقط. ومن بين الإنجازات التي توجت مسيرته، اعتراف اليونسكو بخلافة كأحد رواد الفن في المغرب. التقى في تلك الفترة بفنانين آخرين أحبوه مثل بن علي الرباطي، الجيلالي الغرباوي، وجاستون مانتل. كما أدار ورش عمل للرسم الشاب، والتي ضمت أسماء فنية مستقبلية مثل ب.فلكي، ومحمد العرايشي، وعبدالله فنينو وآخرين.
Views: 6























