“تساؤلات و ردود …” للشاعر عبد العزيز حنان

جسر التواصل1 سبتمبر 2021آخر تحديث :
“تساؤلات و ردود …” للشاعر عبد العزيز حنان

عبد العزيز حنان الدار البيضاء في 30 غشت 2021

تتساءل في عتاب :
هل جفّ نبْع الحرف ؟؟؟
هلِ استبدّت بك ،
اندفاعات السّنون،
زاحفة …
و أثقلتْ كاهلك ،
أشباح الخوف ؟؟؟
///
تتساءل في عتاب :
كيف شعلة الحب ،
بقلبك .
تركتَها من الهجر ،
تخبو ؟؟؟
يعلوها رماد الاستسلام ،
لضباب الراهن …
لِغبَش الرؤية ،
اجتاحت رؤى الآنام …
كيف تركتها ،
تحملك على ،
نعش أرقام الموتى
و رتابة الزمن ثقيلا …
تقودك نحف الحتف ؟؟؟
***
أما حرّك فيك ،
هذا الجمال يُهامسك …
لواعجَ الآمال ،
أمَا ألْهبَ بصدرك ..
جِمارَ الشوق ؟؟؟
///
أمَا هزّك الحنين ،
لزمن اللهفة …
تسافر بك ،
للقباب الخضر …
للمآذن …
للأضرحة …
تجدد الدماء بأوردة الخفق ؟؟؟
///
كيف يجف نبع الحرف ،
و هو البحر المجنون …
يتلاطم موجُه صاخبا ،
بقلبك ؟؟؟
كيف يتوقف المدّ و الجزر ،
بأناملك ؟؟؟
كيف تستحيل المُزْن ،
بسمائك عاقرة .
و تتوقف على المطر المدرار ،
عن السخاء و الدفق ؟؟؟
***
سيدتي …!!!
طعم الأيام ،
مِلح أُجاجٌ بحلقي …
أراود الحرف ،
فيُخجلني مُعاتبا :
قوافل الموت تحاصرك
و الوهن ؛
يزحف مزهوا بالنصر ،
يغرس ألْويته بأوصالك …
فكيف تطلبني للعناق ؟؟؟
///
أمَا حاورْت قلبك ،
يُنْبئك :
رياح التيه ،
عانقت الأرض …
لفّتْها من كل حدب …
فأضحى ليلنا غبار …
صبحنا غبار …
أحلامنا ،
أمانينا ،
آفاق الأيام فينا ،
طعم اللحظات ،
حنظلٌ نتجرّعه و صُبّار …
و مقصلة الموت ،
كما حركةُ الكون …
تجزّ الأعناق تلو الأعناقِ …؟؟؟
///
سيدتي …!!!
متعب هذا القلب …
يحتاج فرَج إبراهيم ،
و النّار تحيطه …
و المؤْتمرون حوله شهود …
ينتظرون الحرق ،
لولا أمْر الربّ ،
حكمة منه …
كانت بردا و سلاما ،
رحمة ،
عبرة و دروسا …
لمن تاهت به الدُّنى …
فرفع الكفّين ،
يستجْدي ،
رحمة الرحيم الرزّاق …
///
يحتاج نوحاً ،
صابرا على أهله …
حتى إذا ،
فاض التّنور …
ركب النجاة بالسفين ،
تحفّها عناية الرحمن ،
و على الجوديِّ …
رستْ طمأنينة …
مُتعب هذا القلب ،
سيدتي …!!!
يكاد يتسرب ،
دما تيبّست كُرياته ،
فأضحى آلاما مبرحة …
بالأحداق ….

Views: 4

الاخبار العاجلة