محمد كمل القنيطرة المغرب 11/06/2021

لماذا يقع كل ما يقع؟؟؟
واسقط كل يوم مرات
وتتوقف في_ كل تلك الاحاسيس
التي تسعى إلى الجميل في_ العالم
كل شيء صار لاشيئا!!!!
صرت الفراغ الان والأتي !!!!
صرت سرابا يمشي
يحلق لكنه لايتقدم
عندما توقف كل شيء
لماذا يقع كل هذا ؟؟؟
والقدر يسارع حظي
والقدر ينتصر دائما !!!
لماذا تنسحب
الفصول هكذا تباعا!!!
وتتساقط كل اوراقها_ تخذلني بلا عد ولا عدد
ويظل الخريف _ بديكتاتوريته القصوى _
سيف يقصي كل الفصول _ كل الفصول ؟؟؟؟
وتتراجع كل الاغاني الاخرى المشبعة بالحنين
وتتبخر _ تتفتت الفرحات !!!
ولاتصل ابدا الى نشوة المنتهى
ليعزف الزمان الحانا” جنائزية “
تتخللني_ تخترقني
تخترقني _ تصنع من شراييني وترا ؟؟؟
تعيد صدى ناي صدأ_ الفته النيران_
لا أراه إلا أنا _ وحيدا _ كالقمر واصفرار يلعلع في
واتيه في دنيا خراب _ لا تنتهي ؟
لا حياة _فيها_ حولها تحتها او فوقها ….
“غجري “انا _
“طروبادور “
“مسافر زاده الخيال”
“رحالة من العطاوية “
اتغنى حسب نسائم مزاجي الناري:
بالمرساوي _ الحريزي _ الحنصالي _ العتابي _ الدمناتي _ الزياني _ العبدي _ الصويري _ الحسين التولالي _ وردة الجزائرية_ عليا _ ذكرى _مروان الخوري _ شيخ امام _ الخال _ امل دنقل ….
واردد اشعارا لطاغور والحلاج وابن الرومي وابن الفارض وابي البقاء الرندي ومحمد اقبال_ ونجم_
وتتناسل في_ في نفس الأن اغاني احمد قعبور وليو فيري وجاك بريل وكاترين صوفاج وبهيجة ادريس ومحمد الحياني _ ولطيفة رافت….
وامزق كل اشرعتي
لم تعد الريح تعنيني_ الريح زورق الخيال _مقام الحرف والنغم _
ومن الهواء نسجت كفنا للسحاب_
الذي حمل الغيث
وسخره لهواه
وحلق به بعيدا
ودعاني الى وليمة
الحروف وجبتها _ تلتهم جسدي والأنين _ الذي يستمد وصفاته من محاكم التفتيش_ و 1984_
في معركة فاز فيها الاخ الاكبر _ جاسوسا_ مخبرا
والأنين _ وهذا الذي ينتظر أراه ينتظر مني
العسل مني _ كل يوم _ كل يوم ؟؟؟
لا يريد ان يعرف الحقول التي
سافرت اليها لاحضر كل هذه
الصور _ البلاغية _ الشاعرية _ الجديدة
والطريق الذي ينحت في اخاديد الالم
لا يرد ان اضع امامه ” فاتورة الانين “
يريد الفاكهة دون ان يعرف كيف نمت
ومن اي غيث _ دمع رويت _ لتنمو
هكذا صرت
اردد نفس الكلام
بعد أن ازينه بعذاب عقود
ليالي _ نهارات_ نهاراتي _ ليالي
انسج الفراغ
هدفي الفراغ
صرت الفراغ
وكل العالم الازرق والاحمر والاخضر والاصفر
ينتظر الفواكه _ العنب _ الاحلام _ المسك _ العنبر
ان الون نهاراته لوتسا _ قرنفلا _ ريحانا_ عسلا _ تمرا وحناء و زعتر …
وان كان غذائي ” الكاكتوس” وافترشت ” الزقوم ” والغطاء النار والحديد على كل حروفي أن تتنفس
الزعتر _ الياسمين _ القرنفل _ الزنجبيل و الأقحوان ولا يريدون ان يسمعوا هذه النار التي تلتهمني
وشفاهي تيبست في تلك الأبتسامة التي احمل منذ
البدأ وهي الان لازالت هناك تريد ان تغير هذا المرسى الذي لايجديه
لا الشعر_ النثر _ او البانتوميم
افتقدت اللغة
تفتت لساني
وكبرت فيه حدائق الصمت
فحملت كل هزائمي
وزادي تلك القصائد _ التي تعتبر أخر ملاحم الهزائم
القادمة هاأنذا اكتب وصيتي
لاودعكم في صمت
واقول لكم وداعا سابقى
هنا انتظر ” غودو وإخوته الاحدى عشر “
ثقتي ” بغودو ” اكبر
انتم فراغ ينسج الفراغ
سابقى هنا
سابقى هنا
سابقى هنا
لاستمتع بتتابع ” كرنفال الجنائز بالوان قوس_ قزح
فالموت لن يطرق بابي لأنني صرت عنده ” ماعاف السبع ” وبقية العالم.
والله اعلم.
Views: 4
























