شعر ورواية

قصيدة( “جلسة سمر مع التفاؤل”) للشاعر محمد كمل

محمد كمل : Mohammed Kamel
القنيطرة : Kénitra Maroc

كل
شيء
أي
شيء
يستهدف
تدمير
ما تبقى مني
عانق الحظ قدري
في رقصة “فالس” لاتنتهي
أعيش
في
نعيم
بلا عقارب للزمن المائي
لا أمواج فيه
صرت
‘الأرجوزة”
المفضلة بين فكي الزمن
أنعم
برحابة
الألم
و
حدة
الضيق
قساوة
تعيد
نفسها
لاتمل مني
الأنين
نشيد نشاز
يتكرر
صداه
في
أعماقي
وحرصه الحازم
على
تدميري
فقط
لأنني
أنا
والبعد
صار
بعدين
عنك
و
عني
لم أعد
أعرفني
أجدني
تهت في تنوع
أحلامي
وتصنيفها
في
زمان
ولى
فيه
كل
جميل
وصار
سياجه الذكرى
الروح
ملت روحها
روحي
ملت مني
في
رتابة ” تيك تاك”
تذكرني بأغنية ل: “Jacques Brel”
حين يسابق الموت عقارب الساعة
وبشدة ” تيك تاك “
مملة
قاتلة
تتكرر بإلحاح
رتيب لمعانقة
هزائم
لاتنتهي
والقلب بلا نبض
أظناه
الإنتظار
اللغة الحية الوحيدة
نشيدي الوحيد
الرتيب
المرهب
“لاشيء
صار المراد”
مللتني
مللت إزهار الأشواك في “لاحياتي”Ma non-Vie
تداعت أحلامي
حتى تلك المقنعة
روحها كوابيس
وخزانها
فقد القدرة على التحليق

وعلى بعد أمتار مني
أرى
غرابين
يبتسمان
وفي
الخلفية
نسر مشرف على التقاعد مثلي
مل
الإنتظار.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى