قصيدة”حُرْڭَةْ الْكِيَّة وَ الشَّمْتَة” للشاعر عبد العزيز حنان

جسر التواصل20 سبتمبر 2020آخر تحديث :
قصيدة”حُرْڭَةْ الْكِيَّة وَ الشَّمْتَة” للشاعر عبد العزيز حنان

عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في :3-4-5 – 13-14- 15 / شتنبر 2020

إهداء
( إلى الأخ رضوان رضوان خصوصا و إلى كل من لفحتْه حرقة الموت ….
إلى كل من صدم في خذلان الإخوة من الرحم ….
إلى أخي ماجد فدراني و أخي عبد الله الفكاك رمز الأخوة و الصداقة الحقيقية … و إلى كل من صُدموا في من اعتقدوهم أصدقاء

آ حّْ يَـــانِي ،
مَنْ حَـــرّْ لْمُـــوتْ …
آهْ وْ يَا مَڭْوَانِي ،
مَنْ غْدَرْ لَخُّــــوتْ …
وْ يَا وِيلْ الصَّادَقْ ،
مَنْ شَمْتَةْ لَبْهُوتْ …
******
حَـــرّْ لْمُـــوتْ ،
نِيرَانْ تَڭْدِي …
مَا تَطْفِيهَا ،
وِيدَانْ الدّْمُوعْ …

تْهَدّْ ارْكَانْ بْيُوتْ ،
رَعْدَة بَالْخُوفْ تَدْوِي …
وْ تَزْهَرْ عْوَافِيهَا ،
تَزْنَدْ فَالْڭَلْبْ الْمَفْجُوعْ …

حَـــرّْ لْمُــوتْ ،
جْمَرْ ڭَادِي …
يَمْكَنْ ،تَحْتْ الرّْمَادْ ..
تَهْبَى نَارُو
وَ تْجِي رِيـــحْ ؛
صُورَة ،
تَفْڭِيدَة ،
وَ لَّا غُنَّايَة …
وَ لَّا قَصَّةْ حَجَّايَة …
تَحْيِي كُلّْ لَحْكَايَة ،
وَ تْعِيدْ نْوَاحْ ،
لْخَاطَرْ الْمَوْجُوعْ …

حَرّْ لْمُوتْ ،
مَاشِي دَمْعَة تْجَفّْ ،
مْعَ لِيَامْ .
مَاشِي دَمْعَة ،
تَمْسَحْهَا لُكْمَامْ .
هِيَ نَــارْ شَعَّالَة …
مَا تَطْفَى ،
هِيَ كَيَّة َفَالْڭَلْبْ تَتْوَالَى …
مَا تَطْفِيهَا رْيَاحْ لِيَامْ .
وَلِّي رَاحْ ، رَاحْ …
مَالِيهْ لَلدَّنْيَا رْجُوعْ .
******
غْدَرْ لَخُّوتْ ،
خَنْجَرْ مَسْمُومْ …
بَالْخِيبَة فَالذَّاتْ يَسْرِي …
مَا يَقْتُلْ مَا يَحْيِي .

طَعْنَة ،
حَرّْهَا مَايْفُوتْ …
تْهَيَّجْ صَرْخَة ،
بْصُوتْ مَكْتُومْ …
خيبة مع الدم تجري
ما تَتْهَدّْ ،
هي تْهَدّْ الصَّلْدْ و تْعَيِّ

غْدَرْ لَخُّوتْ ،
كِيَّة ..
اوْجَاعْ بْلَا صُوتْ .
مَا رَعَاوْ ،
حْلِيبْ ارْضَعْنَاهْ مَشْرُوكْ …

وَ لَا صْدَرْ حْنِينْ ،
عْلِيهْ ،
سَكْنَاتْ اوْجَاعْنَا …
تّْحَمَّلْنَا ، وَ تْحَمَّلْ اهْبَالْنَا ،
نَايْمِينْ احْنَا ،
وَ صْدَرْ لُمِّيمَة ،
صَابَرْ مَا تَغْفُو نَبْضَاتُو ،
وَ لَوْ بَالتَّعْبْ مَنْهُوكْ ….

مَا رَعَاوْ ،
رُكْبَة تْوَسَّدْنَاهَا …
تْهَدْهَدْنَا ،
مُرْجِيحَة تْشَارَكْنَاهَا …
وْسَادَة بْالَمْحَبَّة ،
رَطْبَة حْرِيرْ …
بالفرحة محبوك .

مَا رَعَاوْ ،
لُڭْمَة حْلَالْ ،
بْالَمْحَبَّة تْقَاسَمْنَاهَا …
لَكْتَفْ عَالَّكْتَفْ تْزَاحَمْنَا ،
وَ الضَّحْكَة الصَّافْيَة …
تْلَعْلَعْ مَنَّا ..،
تْنَوَّرْ لَرْكَانْ …
صْرُوفْ مَنْ لَهنا ،
وْ رَقْصَةْ مِيزَانْ …
بْلَا ضْغِينَة ،
بْلَا غْبِينَة .
جْنَايْنْ وَرْدْ ،
زَاهَرْ بْلَا شُـــوكْ

غْدَرْ لَخُّوتْ ،
جْرَاحْ مَا لِيهَا دْوَا …
عْلَ زْنَادْهَا َالْڭَلْبْ يَتَّشْوَى …
وْ بِيرْ مَظْــلَامْ ،
بْلَا مْنَافَدْ .
الرُّوحْ عْلَ سْكَاكْنُو تَهْوَى…
وْ صَحْرَا ،
مَالِيهَا حَـدّْ …
بَالتِّيهْ مَوْشُومَة ،
مَنْ حَرّْ الصَّهْدْ فِيهَا ،
مَا يْفِيدْ ظَلّْ ،
مَا يْرَطَّبْ عْطَشْهَا ،
نْـدَى وَ لَا طَــلّْ .
وَ لَا امْطَارْ هْطِيلَة ،
الرُّوحْ الْمَنْهُوكَة بَالْكِيَّة …
مَنْهَا تَرْوَى.
******
يَا وِيلْ الصَّادَقْ ،
مَنْ ضَحْكَاتْ لَبْهُوتْ …
هُوَ مَنْ ڭَلْبُو ،
بَالْفَرْحَة يْعَانَقْ …
وْ لَاخُرْ مَنْ سْوَادُو ،
ضَحْكَة غَدَّارَة ،
فَنْيَابْهَا سَمّْ لْمُوتْ ….

هُوَ .. لَارْضْ عَنْدُو ،
وْطَا سَالْكَة …
بْلَا عَڭْبَاتْ ،
بْلَا وَهْدَاتْ ، بْلَا مْغَالَقْ .
وْ لَاخُرْ ،
طْرِيڭُو غِيرَانْ …
مْعَفّْنَة مَظْلَامَة .
وَ سْرَادَبْ ،
مَافِيهَا نْجَا ،
مَا فِيهَا سْلَامَة .
وَ لْغامْ لَحْقَادْ ،
فَجْنَابْهَا مَبْثُوثْ …

هُوَ يْسَلَّمْ ،
وَ سْلَامُو دَعْوَاتْ ،
بَالْخِيرْ لْكُلّْ لَعْبَادْ …
مَرْفُوعَة مَنْ ڭَلْبُو ،
لَلْخَالَقْ مْوَهّْبْ لَرْزَاقْ …
وْ لَاخُرْ ،
مَنْ شَرُّو يَلْهَثْ …
مَنْ سَمُّو ،
لَا حَدّْ يَفْلَتْ …
طْرِيڭُو شُوكْ يَدْمِي …
وَ رْفَاڭْتُو خْسَارَة وَ نْدَامَة ….

الاخبار العاجلة