عبد العزيز حنان الدارالبيضاء في: 20/دجنبر 2015
هي الضّادُ؛
عِشقٌ أبَـــــِديّ…
يتكاثرُ…، يتوالدُ… لا ينتهي…
و على هَــوْدَجِ القلوب،
على أسْرِجَةِ المجد ،
على رُؤُوس الأشْهاد…
تُــــــــزَفُّ عروسُ.
*****
عشقها بعضٌ ،
من عشق مُلهمتي…
اقْتسما هوايَ…
كحَّلا عينيَّ…
رتَّـــبا بيْت الهُيَام، بذاتي…
ملهمتي، لُغتي،
بعضٌ لبعضٍ …
إِكْليل وَجْـــــــدٍ مُتعانق…
و حُـلَــــلٌ مُوَشّاةٌ ، و لَـــبُوسُ…
*****
ملهمتي،
و أنتِ الأبْجدية …
تتراقص بقلبي،
تتوالد بعمري …
و ما الأناملُ مِنّي،
سِوى حَاضِنةُ يَـــــــراعٍ ،
تُـرَصِّع القَرَاطيسَ…
بِنَزِيف البوْح،
بإِكْسير روحِك …
يمدني وَحْياً ….
أُوَزِّعه ، باقاتِ حب …
على المتيمين ..
يَشْهدون في مِحْراب الولهِ،
أنّكِ الأنْثى الْبَتُول.
و أنَّ الحروفَ …
منكِ استمدَّتْ ، روْنَق الحياة …
و على أعتابِ بلاطِـــــكِ ،
جدّدتْ بيْعتها …
لِبَهاكِ ، لِرَوْعتك…
الهَامَاتُ و الرؤوسُ …
*****
ملهمتي ،
و حبيبةُ القلب .
هو عُرس الضادِ ،
يحْتفي الكون بها …
و على أنْخَاب هواك ،
أُمجدها …
أُهديها من خَفْق الخَفْقِ،
من لهْفتي إليك …
من لذَّةِ الشوق …
أغاريدَ فؤادٍ…
أحْيَيْتِه ،
زرعتِ بِرِياضه ،
أَلَــــقَ الحياة .
و أَضأْتِ بِلَيْله،
أقمارَ لُقًى مُعطرة ….
و بدْراً مشِعا ،
يعانقني حنانا ..
و من فيْض حبك..
ذاكَ الجارفُ العاصفُ…
أشرقتْ بحياتي شموسُ…….
*****
ملهمتي،
حبيبة القلب…
عرْس الضاد هو …
يزهو الكون بِلُغاها …
وأنتِ ،
أبْجَديتي الفيحاء…
أُعطر أناملي ،
بانْهِمار إلهامكِ…
أُضَمِّخُ صدري،
بحِنّاءِ راحتيْك…
تَـجُـــسُّ نبْضي…
تَتَحسّس ،
شهْقةَ النَّفَــــسِ بصدري …
تُلامس،
شُعلة الْوَجْــــــدِ …
لاَهِبَةً بشفتيَّ…
و البريقُ بمقلتيكِ ،
يسافر في روحي…
يمارس فِعْل السِّحْر،
فِعْل الحب الجارف…
فتشتعل بعمري ….
تراتيلُ قُدْسية و طقوسُ
*****
ملهمتي،
وأنتِ بعمري ..
امتدادٌ….
تفاصيلُ …
رجْفةِ كل لحظة …
و مسافاتُ آمالٍ و أبعادُ .
فيك ،
أعانقُ فاطمةَ امْرِئِ القيس،
و في حُرْقة هواك …
تتشكّل بناظري..
غضْبةُ عنترةَ على الظُّلم ،
و دَلَالُ عبلةَ ،
تُطارِحُه الحب..،
تمجِّد البطولةَ في قلبه….
و في اشتياقي اللاَّهِثِ ..
لِحُضنكِ البهِيِّ….،
تولد من جديد ،
بُثيْنةُ ، و عَـــزّةُ ..
و يصرخُ بدمي،
صَدْحُ قلبِ، جميلٍ و كُثَيِّرٍ….
وديكُ الجِنِّ …
يسْكبُ الرَّاحَ بكأسَيْهِ …
تلكَ لهُ ، و الأخرى …
لِمَنْ سكَنَتْهُ كما سكنْتِنِي ،
كما أَشْعلتِ الوَجْدَ بقلبي …
وجعلْتِنِي بِـوَهَج هواك،
ناسِكاً…متعبدا ،
أحيا بقُدْس هواكِ
كما قدّستْ لهبَ النَّارِ المَجَوُسُ…
Views: 9
























