اختتام أشغال مجلس إدارة الجامعة الدولية لعلوم الثقافة والتراث بتطوان بتوقيع اتفاقية شراكة

جسر التواصل31 يناير 2026آخر تحديث :
اختتام أشغال مجلس إدارة الجامعة الدولية لعلوم الثقافة والتراث بتطوان بتوقيع اتفاقية شراكة

جسر التواصل/ تطوان
احتضنت مدينة تطوان، أمس الجمعة، أشغال مجلس إدارة الجامعة الدولية لعلوم الثقافة والتراث تطوان–الصويرة، تحت رئاسة السيد أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة–موكادور.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار الدينامية الرامية إلى إرساء هذا المشروع الأكاديمي والثقافي الهام، الذي يهدف إلى تثمين التراث الثقافي والحضاري لمدينتي تطوان والصويرة، وترسيخ مكانتهما كقطبين مرجعيين للحوار الثقافي، وتعزيز إشعاعهما على المستويين الوطني والدولي.
وقد أكد السيد أزولاي أن إحداث هذه الجامعة يشكل محطة مفصلية، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتفكيك وشرح وتدريس كيف ولماذا ترسخ وتأكد اليوم الدور الريادي لبلادنا على الصعيد الدولي، ليحظى باعتراف المجتمع الدولي.
وأضاف أن النموذج المغربي بات اليوم يفرض نفسه بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي مكنت المغرب من العيش مع تنوعه باعتباره ثروة حقيقية، مبرزا أن المغرب يظل مثالا في مجال التعدد والتعايش بين الروحانيات والتواريخ المختلفة، ونموذجا للوحدة والانفتاح.
وقال في هذا السياق، إن “وحدتنا الوطنية تغذت من عمق كل حضاراتنا وروحانياتنا وهوياتنا، التي منحت لهذه الوحدة بعدها النموذجي وقدرتها على الصمود، وهو ما يجعل من المغرب بلدا متفردا”، مشددا على أن هذه الجامعة ستشكل فضاء للعقلانية والبحث العلمي، يهدف إلى شرح كيفية توفيق المغرب بين التنوع والذاكرة والحداثة.
وأوضح السيد أزولاي أن هذه المؤسسة ستسهم في ترسيخ المكتسبات وإعداد الشباب للذهاب إلى أبعد الحدود، من خلال مواصلة وتطوير ما تحقق في هذا المجال، مذك را بأن الإرث التاريخي والثقافي لتطوان والصويرة يضفي الشرعية الكاملة على هذا المشروع، ويمنحه بعده المجالي مع جعله منفتحا على الإشعاع الوطني والإفريقي والدولي.
كما عرف هذا اللقاء مداخلات عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري،و رئيس مركز الدراسات والأبحاث في القانون العبري بالمغرب، عبد الله أوزيتان،و رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، بوشتى المومني
كما تميزت أشغال المجلس بتقديم عرض شامل حول مشروع إحداث الجامعة، وسياقه العام وأهدافه الاستراتيجية، إلى جانب دراسة العرض البيداغوجي الذي يشمل مسالك التكوين، وبرامج البحث العلمي، وآليات التكوين المستمر.
واختتمت الأشغال بتوقيع اتفاقية شراكة تتعلق بتدبير وتمويل المشروع، بمشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين وفاعلين من الحقلين الثقافي والأكاديمي.
 

Views: 17

الاخبار العاجلة