“والِــــدَيَّ …يَا الله ” للكاتب والشاعر عبد العزيز حنان

جسر التواصل2 يونيو 2023آخر تحديث :
“والِــــدَيَّ …يَا الله ” للكاتب والشاعر عبد العزيز حنان

عبد العزيز حنان
الدار البيضاء في : 27/28/ غشت 2017


 اللهُ أكبرُ …
و ما عَصا .
بلْ أذْعنَ لأمْر الأبِ ،
المأْمورِ اخْتِباراً ..
مِن ذِي العزّة و الجلالِ ،
الواحدِ الأحدِ .
مِن ربِّ العالمين .
*******
و ما عَصا .
إيماناً ،
بِصْدقِ الرُّؤْيا .
اسْتجاباً ،
بَـــرّاً به ، لِأمرِ الأبِ .
ثُمّ أسْلمَ للأرضِ ….
طُهْــرَ الجَبين .
*******
إسماعيلُ …
ما تَــردّدَ .
ما خافَ .
ما ناقشَ .
( افعلْ ما تُومر …. )
أجابَ .
صادِقَ القلبِ ،
و كان مِن الصّابرين ….
*******
و ابنُ مرْيمَ البتُولِ .
بَـــرّاً بِالمُصْطَفاةِ …
دونَ النّاس .
حمَلَ اسْمها ،
شرفاً …
و ما تأفّفَ ،
و ما امْتعضَ .
بها تكَــرمَّ ،
دونَ الرُّسلِ .
ابنُ مريمَ .
وجيهاً في الدُّنيا …
و في جِنانِ الخُلـــدِ ،
عند الرّبِّ .
هو البارُّ بالعذْراءِ …
الطّاهرةِ المُجْتباةِ ،
دونَ النِّساء أجْمعين .
*******
فطُوبَى …
لِمنْ وعَى ،
لِمن تشَرّب ،
لِمن خَفظ …
جَناحَ الذُّلّ ،
بعْد الله ، لِلوالِدْين .
*******
و طُوبى …
لِمنْ لامسَ الحَنّةَ ،
تحْت أقْدامِ الأمِّ .
لِمن تعطّرَ الرِّضا ،
بيْن أحْضان الأبِ .
لِمن كان ،
بِـبِـــرِّه .
هُمَا لهُ ،
مِن الشّاهِدين .
*******
طُوبى …
لِمن قَبّـلَ الرّاحَ منهُما …
شكراً للرّبِّ ،
على النِّعمة .
لِمن ،
مسَحَ عن جَبينهما
تعَـبَ النَّهاراتِ …
قلَـقَ ، سُهْد الليالِي …
و لهْفَة انْتِظاراتِ السِّنين
*******
طُوبى …
لِمن عَـبَّ منْهما الرِّضا…
لِمن رَحِـــمَ الْوَهـــنَ ،
يزْحفُ إليهما …
بعْدما ،
خضَّبَ الشَّيْبَ …
منْهما المِفْرقَيْــن …
*******
رَبِّ …ااا
مِنّا الدُّعاء ، صِدْقاً .
و أنتَ ، نِعْم المُسْتجيب .
مَنْ لاذَ بِحِماكَ ،
نالَ الفوْزَ …
و في ظلِّ رحمتِك ،
حاشا أنْ يخيب .
اجْعلني ،
مِنْ رِضاكَ بي …
أنالُ رِضاهُما .
و ارْحمْهُما ،
كما ربّيانِي ..
كما أعْطيانِي …
كما مَنحانِي ،
بِلا حسابٍ .
بِلا مَــــنٍّ .
و اجْعلْهما ،
جِوارَ أنْبيائِك ..
أصْفيائِك ..
و ارْوِهما مِن حوْضِك .
يا رحيــــمُ …ااا
يا أكْرمَ الأكْرمين …ااا
 

Views: 6

الاخبار العاجلة