فن وثقافة

وداعا مرسيل بوطبول

ياسين التطواني جسر التواصل

 

رحل يوم البارحة أحد اساطين الموسيقى اليهودية المغربية الفنان مرسيل بوطبول عن سن يناهز 75 سنة, مرسيل بوطبول أول فنان يصاب بفيروس كورونا وأول فنان يفارقنا بهذا المرض, يودعنا الفنان مرسيل بوطبول من أحد المستشفيات الباريسية مستشفى ” بيشا ” في الاول من أبريل, على الساعة العاشرة والنصف صباحا بعدما ظل يصارع ولمدة 12 يوما هذا الوباء اللعين, كل محبي هذا الفنان ومن خلال التغريدات التي أطلقوها على مواقع التواصل حزينة لفراقه, فالرجل كان بالفعل قامة فنية بصمت الساحة الفنية مع عائلته بصمة ستبقى خالدة في تاريخ الاغنية المغربية.


ولد الفنان مرسيل بوطبول بمدينة فاس سنة 1945 تابع دراسته بها, لكنه شغفه بالموسيقى جعله يتبع خطى والده الفنان الراحل ” جاكوب بوطبول ” وأخيه الفنان الكبير ” حييم بوطبول “.
بعد وفاة والده إنتقل الفنان مرسيل بوطبول مع أخيه حييم إلى مدينة الدارالبيضاء ثم إلى مدينة طنجة ليشتغلان مدة طويلة هناك, وليقرر حييم بعدها الإنتقال والإستقرار بمدينة باريس, أما مرسيل اختار الإستقرار بمدينة طنجة ويأسس مع زوجته ” ستيلا ” أحد أشهر المطاعم بالمدينة والذي أطلق عليه إسمه ” مرسيلو “.


سبق للفنان مرسيل بوطبول رحمه الله أن شارك في تجربة سينمائية مع المخرج ” جيروم أوليفر كوهين ” في فيلم يحكي قصته, وله عشرات التساجيل الموسيقية كعازف مع والده وأخيه حييم بوطبول.

تعازينا الحارة لكل أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى