من الاعلامي احمد رمزي الغضبان/مراكش

بعد نجاح الدورات الست السابقة التي احتضنتها مدينة مراكش لفن كناوة الذي انطلقت فعالياته منذ عام 2009، لازالت ادارة مهرجان انغام كناوة بمراكش تراهن على ترسيخ هذا المهرجان السنوي الذي يستهدف الحفاظ على تراث فن كناوة واستمراريته في الاجيال اللاحقة، وبعد الاكراهات التي فرضتها ظروف الوباء العالمي كوفيد 19 اضطرت ادارة المهرجان الى هذا التوقف الاضطراري، ليعود طاقمها من جديد من اجل صياغة تصور وجيه يمكن ان يرقى بفعاليات مهرجان انغام مراكش الى المستوى الوطني باعتبار ان هذا المهرجان، كما قال مؤسسه ومديره الاستاذ عبد اللطيف الدرعي، يعنى بتراث وطني يعشقه جميع المغاربة .

وهو تراث كناوة الذي يرتبط في الذاكرة المغربية بالعديد من الطقوس والعادات التي تدخل في اطار زخمنا الثقافي الشعبي والتراث المغربي المتميز، وذلك برغم غياب الدعم بمختلف انواعه، باستثناء دعم المجلس الجماعي لمدينة مراكش، ودعم رجل الاعمال ابن مدينة مراكش الغيور الاستاذ احمد ابو البقاء المعروف بمدينة مراكش بدعمه الشخصي لمختلف التظاهرات الثقافية والتراثية الهادفة والوجيهة، هذا وقد اجتمع مجلس ادارة المهرجان قبل اسبوع ليعلن عن اول محطة ضمن برنامج هذه السنة والمتمثلة في الاعلان عن بداية الترشيح للمشاركة في المسابقة السنوية التي تنظم في هذا الملتقى السنوي دعما للبوادر الشابة والواعدة في مجال فن كناوة في جميع انحاء المغرب،ويظل المجال مفتوحا امام جميع الراغبين في هذه المسابقة الى غاية 10 من شهر يونيو عام 2022، كما ان هذا المهرجان السنوي قد اخذ على عاتقه تكريم أعلام التراث الكناوي بالمغرب والتذكير بكبار (لمعلمين ) في فن (تكناويت ) امثال العياشي باقبو وعبد اللطيف ولد سيدي اعمارة والمعلم المسوب والمعلم لغراب رحمه الله والمعلم المحيجيب والمعلم با امبارك والمعلم القاديري وغير هؤلاء من كبار (المعلمين) في فن كناوة بمدينة مراكش، وللاشارة، وحسب تصريح مؤسس المهرجان ومديره الاستاذ عبد اللطيف الدرعي، فان فعاليات مهرجان انغام كناوة بمراكش الذي ستنطلق رسميا في اطار الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد في شهر يوليوز القادم.
Views: 14























