“ناقوس الفن ” وابحار في عوالم الفنانة التشكيلية عزيزة جمال حيث صناعة الجمال وفن توظيف الأشكال

جسر التواصل30 نوفمبر 2021آخر تحديث :
“ناقوس الفن ” وابحار في عوالم الفنانة التشكيلية عزيزة جمال حيث صناعة الجمال وفن توظيف الأشكال

جسر التواصل الرباط

ل”ناقوس الفن” في “يوم مع فنان ” لحظات لا تنسى … ستظل محفورة في القلب والذاكرة والوجدان … هي لحظات للبوح الفني وللانبهار بالابداع الراقي الذي تجاوز الحدود…… والاحتفاء بفرسان وفارسات في الفن التشكيلي صنعوا الجمال ووظفوا الأشكال …. وأصبحوا بابداعاتهم نساء ورجال …. صانعي الجمال …

ابحارنا مع المبدع عثمان الشملاني في” يوم مع فنان “سيقودنا الى جزيرة من جزر الجمال … فيه توظيف للرأسمال … وتجسيد للمجال ….وتعبير عن الآمال…. انه عوالم الفنانة التشكيلية عزيزة جمال ..

هي فنان عميقة ….راقية… منفتحة… متفردة …متنقلة … تجيد لعبة الضوء والظل … تمتلك ناصية التشكيل … تصارع الألوان فتختار منها ما يعبر عن قناعاتها وفلسفتها وأسلوبها والطاقة الفنية الكامنة في دواخلها….. هي فنانة غير عادية …. مسارها غني وثري من الابداعات …وسيرة لفارسة عارفة بميدان التشكيل …

انطلقت منذ سنة 1988 من أمريكا لتنشر عبير فنها عبر الأرجاء والمعمور بعد ان استقرت بالوطن …. فكان أن زارت كل المناطق المداشر والقرى والمدن …. ليظل مسارها حافلا بالاشراقات الفنية الراقية التي تتوج هذه الفنانة الكبيرة وتجعل اسمها حاضرا بقوة في فن التشكيل المغربي.


الفنانة الكبيرة عزيزة جمال شاعرة تكتب بالريشة أو راوية تنقل الوقائع بعين فنانة بحسها العميق ورؤيتها الفلسفية الدقيقة…. استطاعت بما تملكه من نبوغ أن تمزج التجريد والتشخيص الفني حينما تمكنت من تطويع الفضاء والمساحة لصالح الفكرة … أعمالها مستفزة…. مثيرة لتساؤلات عديدة … سكنت جوارحنا وربطت حبل الود والحميمية بيننا وبين الفن … فنانة جعلتنا نعشق الفن … نتابعه … نتذوقه … نتأمل اشراقاته ونعيش معه هي بذلك فتحت لنا جسورا من التواصل بيننا وبين الابداع بصفة عامة والفن التشكيلي بصفة خاصة …

عزيزة جمال فنانة كبيرة بادراكها….. بعمق ابداعاتها…. بصدق مشاعرها … بصدى انتاجاتها … بطريقة تشكيلها . بأسلوبها وطريقتها ومنهجتها …. لا تغرق في التفاصيل وانما تعطيك الأشياء بطبيعتها…. في ابداع تجريدي وتشخيصي يعطيك الفرصة للتأمل العميق في لمسات هذه الفنانة … وفي سعيها الى أن تدخل عالمها العميق النادر والبهي …


تدخل الفنانة عزيزة جمال محرابها “مرسمها ” لتلج في حالة عشق مع لوحتها ، وتخضع الالوان لسطوة الحب والعشق ،وتعطر بريشتها زوايا اللوحة واركانها ، كأنها تتماهى مع اللوحة وتتوحد، لتصيران ذاتا واحدة وكيانا واحدا ولتفجر كم الصمت الكامن في دواخلها ، عزيزة جمال والألوان قصة حب لا تنتهي ما ان تكتمل لوحتها حتى تبحث عن لوحة اخرى تبثها اشواقها وهيامها وآمالها وآلامها .

عزيزة جمال فنانة تحن لكل ما هو بديع وأصيل وطبيعي وعادي وواقعي لتثبت لنا انها فنانة مختلفة وعميقة وأصيلة وراقية ومبدعة ومصممة على الاستمرار في درب الإبداع بكل تألق وتميز …… اليست هي التي تبصم الحياة على اللوحات …..؟

فنانتنا الكبيرة عزيزة جمال ,أصيلة في فنها …. مبدعة في خطواتها … طموحة في أحلامها … جسورة في محبتها …. شريفة في أهدافها … كبيرة بفنها …. رائعة في عطائها … متألقة في معارضها … سفيرة لبلدها … وأيقونة بفنها … انطلقت في دروب الفن … واستهوتها الالوان … . ظلت ترقب من بعيد حتى حانت الفرصة . فتولد الالهام وبذأت تخط اولى محاولاتها … ثم لم تلبث أن لطخت اصابعها بالصباغة لتكتشف انها ولدت لتكون فنانة ….. أصيلة … ومبدعة …. ولترسم لنفسها مسارا مشرقا في دروب الفن التشكيلي ……

هي ذي فنانتنا الكبيرة التي يسعد “يوم مع فنان” لاستضافتها … للاحتفاء بها …. للابحار في عوالمها …. للاستماع الى نبضها في الحلقة السابعة والثلاثين …..

 

Views: 17

الاخبار العاجلة