هلوسة ابراهيم الفلكي

من اعتز بمنصبه فليتذكر فرعون
ومن اعتز بماله فليتذكر قارون
ومن اعتز بنسبه فليتذكر ابا لهب
إنما العزة لله وحده سبحانه.
صبرت سنين… سنين… سنين.. سنين على صدك ، و مقطع اخر اطاوع في هواك قلبي و انسى الكل على شانك من آهات كلثومية تمزق الفؤاد من رائعة يا ظالمني، لست ادري اية حالة نفسية كان عليها الشاعر أحمد رامي و اية حالة نفسية و وجدانية كان عليها رياض السنباطي، انها احساس أغرب من الخيال ومن يعيش آهات كلثومية في هذا الكوبليه لاشك سيرسم لوحة مفاتيح صدات للانعتاق و الهروب من ظلم الناس…
ما أجمل أن تكون حليف نفسك، أن تكون انت المتحدث باسمها و لها وحين تغفو و حين تصحو و حتى ثمل من غير خمرة غير خمرة الاحساس بالسعادة و نشوة الحياة من دون ضغط او اكراه او عبث او تجني، ليس عيبا الاعتزال عن بقية البشر و البحث في أعماق الحياة كم ضاع من سنوات العمر في مواجهة العبث ،يوما دونت ملاحظات كيف اغير رقم علاقاتي مع الآخرين بدأت اتجنب الرقم تلو الاخر و عندما انتبهت للائحة وجدت نفسي أمام الخوارزمي و أتساءل ما فائدة الصفر ايها العالم الجليل في حياتي لم يجبني لكنني بنباهة الفلكي قلت لا محالة في الأمر سرا عجيبا فالخوارزمي لم يترك لنا وريثا ليفشي سر والده و يوزع علينا بعضا من وصيته وهي لم تكن غير صفر و صفر و صفر ،اعدت مراجعة عقارب الحياة فوجدت أمامي ارقاما خيالية من صنع مهندسي الحياة الدنيا راكموا الثروات و أصبحت بل تحسنت أحوالهم و لو كتب لك ان سألتهم عن الصفر و قبله من الأرقام تكون قد ظلمت نفسك كغريق يستنجد بغريق، خير لك ان تنجو بنفسك و ليس عيبا وانت تتنازل عن شبر من أرض هو مثوى الجميع، و انا تائه في عالمي اترجم لغتي و اترحم على ما فات من السنين و حين وضعت يدي على جنبي بحثا عن ظلم الغيه من مفكرتي واحاول ان انساه، جاء من ينبهني ليس للكفن جيوب.
تصبحون على هلوسة…
اما انا سارمم ما بقي مني لغد ان ناظره لقريب…
Views: 12
























