” حظ كالمهل ” للكاتب والشاعر محمد كمل

جسر التواصل17 يونيو 2021آخر تحديث :
” حظ كالمهل ” للكاتب والشاعر محمد كمل

محمد كمل القنيطرة المغرب 17/06/2021

هي ذي قصة النهاية
حلاوة البداية نسيتها
حين كان الشوق _ نسيم عاصف
الحنين لغة الليل والنهار
والشمس _ تشرق كما تريد
والقمر حارس للذكريات
تشع بوهجه _ تلعلع حين يكون في الرابع عشر من عمره القزحي_ الفاتن _ الجذاب
وتتسابق المحن في عناق_المحن
في كل ان وحين
تسقيني السماء
بماء_ جمر لايتوقف_ غيثه من نار وحديد
تاكدت فقط عندها انني اغضبت السماء _ اغضبت السماء_ الارض_ الانس _ الجان _ الماء_ الشجر.
حين يمتزج هذا الدمع “بماء كالمهل “يستحم في بلاعد ولاعدد رقراق من شلال لا مرئي _ اكتشف
الان انه لا يمكنني التحليق هناك الى حيث ترقد احلامي قرب القمر .
وهذا الصمت ينخرني
كما الأورام الخبيثة
يحرقني من الداخل
وذرع الابتسامة لم يعد يقيني
من صوت الزمن جلاد بلا قلب
وعمر كما البرق
مر بسرعة الحلم
وروح كابوس متواصل
والافق غاب عن الروح والجسد
وتجاعيد تنمو على هواها
في صحراء فزاعة ماتبقى من “شبه_ جسد”
تيقنت ان التحليق كان هدفا
وانني الان فقط امشي_ اسير _ انط على رجل
واحدة في عزف _ نشاز
لحياة “ضنكى “_ بلا امل _بلا غد !!
توقف كل شيء
في كل شيء
والحنين لم يعد يسقيني
شوقا زغاريد_ قشرة لفرحات قزمة
_ بل كؤوسا من بحر هادىء_ انينا _ عذابا _ حسرة _ تيها_ ندما _ الما_ !
والايام تحالفت والعدم تلتهم ابناءها وتلتهمني
تعزف على قدري _ لحنا للهزيمة
وتشعرني ان كل حقائب الخيبات
قد ملأت بكبائر الزلات _ الحارقة
ملأت عن أخرها لم يعد هناك
حيز ” لخفي أنين ” تجاعيد شبه احلام ميتة_ و” القدر الذي خرج و لم يعد”
_ لم يعد همه قدري
لن يعود لترميم كوابيس عمر سخرته للفراغ _ حتى صرته_ صرت اللا شيء الذي يخترقني !
خرجت من التاريخ _ التهملتني الجغرافية _ صرت الفراغ _العدم _ التيه .
توقف زماني
لم يعد لي وقت
لالتهم زمان الاخر
خرجت من اللعبة
وقررت بعد عواصف ازمنتي
ان اطهر نفسي _مني
ومن خيوط العنكبوت
انسج لباسا يقيني من عقارب الارض _ السماء
تمهلت كثيراحتى وصلني أذان _ نداء الموتى
الذين لم يعد لهم القدرة على الانتظار _ كل الموتى كبر شوقهم لي وانا لا اريد ان اخذلهم _ أحرر
نفسي من كل الاحلام _ لم يبق من الزمن الشعري
الا القليل _ وضعت غطاء من الريح على راسي _
للتخفيف من الام السقطة _ واترك لكم
هذه الابتسامة _ زاد _ غيث لا حدود له
انني الان اشتهي عذاب السماء _
بعد أن جففت عذاب الارض
الى ان نلتقي هناك
حيث الزمن لا يشبه زماننا
وتكبر متعة الانين
وليس هناك فرصة للسفر الى اي مكان
فقط تأمل السماء والأرض الى ان يحين يوم الحشر _الذي لم يعد يعنيني _ ذقت عذاب القبر وانا امشي بينكم.

 

الاخبار العاجلة