محمد كمل القنيطرة المغرب 24/05/2021

أهداء الى : رجل تعرفت عليه صباح يوم 24/05/1958 ولازال يصاحبني على شواطىء زلاتي.
لمذا
لاتستحم الحياة
في دقة نبض قلب الحمام!!!
لتغرد الف مرة ومرة و مرة الفا!!!
نشيدا خالدا عذبا جميلا
للوجود لايتكرر
يتغنى فيه الغصن مع-الغذير -النهر-والاشجار الابية التي لا تقبل رفيقا غير الغيم والقمر …؟؟؟
لمذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
حين يسرقك الحنين الى ذكريات
ترفض ان تدخل رفوف الذكرى
وتجرفك بعذوبة العنف ؟؟؟
كتلك النقطة الأولى للماء التي
لها شجاعة ” طارق بن زياد “!!
حين تحفر الارض بلا تردد
في ركض خيول لاتهاب السباق والوغى
و تتغلب على المنحدر
حين تحدد الطريق
وتامر العالم ان يسجد لها
كم جميل أن تكون لك روح تلك
النقطة من الماء!!!
وتكون انت من ينظم الوان القصيدة لتزهر فيك غابات امل “كالأمازون “لا ينتهي ابدا !!!!!
وتخترقك نسائم حنين أسر
لكل الذي مضى ؟؟؟
وانت تدندن أغنية ” لمحمد عبد الوهاب ” عن فلسطين : ” أخي جاوز جاوز جاوز الظالمون المدى
فحق الجهاد وحق… الفداء…انتركهم يغصبون؟؟؟؟ العروبة مجد الأبوة والسؤددا…”؟؟؟؟
وتحس وكانك في مقهاك لا تجرد حسامك من غمده فقط تحتسي قهوة سكرها الخيانة!!!
وأنك لا تنثر الازهار في حياتك
الهاربة من العدم وانت منشغل
بلا شيء حتى صرته!!!
والطريق إلى غيث معتق خمرته
الندى _ في نفسه شيء من القمر _
وانت تلتهم كما الابله تفاهاتك
والندى _ رفيق القمر فضل عنك
جدور الاشجار التي أغرقها الانتظار في لهيب الصمت والأحتضار ولم تعد تحن للرحيل
واكتشفت ان للوقوف في ذات المكان متعة خاصة فحولت عروشها _ اغصانها أسرة لطيور
تسافر لاجلها وحين تعود حبلى
باغاني _ ملاحم _ تتغنى بعودة
المحاربين ويستمر سهرها والقمر
وتحدثها عن أولئك المحاربين
الذين ودعوا النصر في المعركة
واكتفوا بالاغاني كغنيمة هم _ عرب _ اسكرهم الطرب فتاهوا !!!
في نظم _معلقات جديدة_ تتغذى
بالهزيمة_ يسعدون بالقتل والجريمة …ليس
الحرب منتصر فقط تتراقص الغربان
في ” طانغو” لا نهاية له ولابداية!!!؟؟
والدم الاسود رقراق كشلالات “تودغى ” وهدوء بحيرة ” اكلمام ازكزا ” ليكتب في استغراب اناشيد الأمل المخصي ؟؟؟
لمذا لا تكون الحياة أقل مرارة
وهي تسقينا عسلا يمنيا عذبا
ونغرق في السعادة وننسى
العد والعدد…..؟؟؟!!!!!!؟؟؟؟؟.
Views: 13
























