محمد كمل القنيطرة المغرب 30/12/20

إهداء إلى:
” كل من صادفني وكل من أحلم بلقياه إن في الأرض أو في السماء”
نظرة الى السماء تزهر شعرا
وقصائد لاتنتهي
وحين تنظر إلى الأرض
يتحول كل شعرك نثرا
تسعى دوما ان تزهر عشقا في الناس
لكن كل الناس هجروا الأرض والسماء
غرقوا في نرجسية تفوق الدمع والمرض
والخوف من ان يتصرف الإنسان بجبته
وينصهر في فرح الآخر
بدون عوض
حب شلال في الله لا يجف ابدا
هكذا تتحول الحياة إلى أغنية “لهيام يونس”
او “فيروز” او” جوليا بطرس” او “ماجدة الرومي” او” أحمد قعبور” أو ” شيخ إمام ” أو “ذكرى ” أو ” داليدا” او ” ليو فيري”…
وتصير وحدها
الرغبة في الحلم
هي من تمدد عمري
و
يرهبني
ان
يتوقف هذا السيل
من الأحلام
هو
من يعيد لي كل ما ضاع مني
فقط عند وفي الحلم
أسعى
لأزهار
تتعجلني
في سباق مع عقارب الساعة
التي خلتها مجاديف
وهذا العمر
الذي
يهدر
زمانه في ويجعلني تحت وطأة أيام لا تغريد فيها
تتساقط كضحايا حرب غير مرئية
أيام تلاحق نفسها
كقطار فائق السرعة
بلا بوصلة
بلا مرسى
بلا أمل
بلا رنين حياة
خارج الحلم والتذكر
انشودة التدمر
لعمر كالسراب
يخلق لنا الأحلام ولايستحيي حين يتبخر
لكن
إلى
متى
” لست أدري ”
رحم الله محمد عبد الوهاب.
Views: 12
























