محمد كمل القنيطرة المغرب 30/01/21

أعدك
ووعد العاشقين كذب احمر
جميل لانه يحيي السراب في عيون الحالمين
أعدك
أنني لن أستشير ” حظي “
و سوف اموه ” قدري “
الذي صرت القدر الذي تطبخ
فيه خيباتي
هزائمي
فرحاتي الصغيرة جدا
ولهيبها فاتح ذراعيه للريح
لتلعلع نيران حبرها سراطا لا نهاية لبداياته
سوف أعود إلى آخر كننه
هو الآن بلا حظ ولن ” يلقاهى” الى مابعد يوم الحشر
من تحت كل هذا الأنين سفينة ” الصابرين”
سوف أغرس أظافري
في حلق الورقة
وارسم تاريخا آخر
مشكلا من أخ شقيق “لقوس’قزح “
لن أستشير أحدا
ساحفر كل اسفاري في الصخر – نقوش أخرى تؤرخ
لعهد جديد
لن أدع دوامة الملل تلتهم
تحرق أيامي
التي سقطت عنها الألوان
و
أنت هناك منذ عقود
في تلك المدن المفقودة
والتي تتحقق فيها الأحلام
وهي بعد في الرحم قبل التشكل وتغرد هناك بلابل
أزهرت الحانها في تاريخ
آخر لايام كانت تلح علينا
أن نسير وايادينا ” ككرة من خيوط تنسج سعادة ترفض
ان نصير ذكرى
ونحن سكارى بحلم جميل
عصفت ريح ” كوليرا جديدة”
صارت تنظم جنائزية الأيام
وأيام جنائزية و الغراب يرثل اناشيد الرثاء
حزن يغازل حزنا
و
الإبتسامة حلقت هناك فوق
قمم الجبال التي لايراها أحد
أرهقها
أرهبها الإنتظار
والحظ حمل عقارب زمني
مجاديف الى جزر بعيدة
حيث يراقص الأمل نفسه
في وحدة قاتلة.
Views: 6
























