محمد كمل القنيطرة المغرب 25/01/21

إهداء إلى : ” كل من اسقطت عنه الصفعة الأحلام وركب البحر وقد أتلفت الريح كل سفنه”
مذكرات مصفوع ؟
لا تجهدوا أنفسكم
والشمس لم تتنفس بعد
واليوم الجديد لازال يغازل التردد
وكل مانقدمه لأنفسنا!
إذا لم تشتد به ريح حسوم
عاتية عاصفة حمقاء
لن تثمر
لن تزهر
لن تسعف الشمس وتعانق السماء
ومايقع لنا
إذا لم نحول كل هذه الأيام
إلى ورود مقطوفة كبر حنينها إلى مزهرية
فترفع ذراعها للسماء علها ترسل غيثا قبل تشكل ألوان
لاألوان فيها ..
أيام الغباء الكبير
فالتحية بلكمة
وكل الرجال رهنوا شجاعتهم
مقابل كسرة خبز وقبلة ونسيم عشق مستحيل
في إنتظار اناشيد جنائزية
” العشاء الأخير ” حيث يغرد الموت في ” رقصة
التانغو”مع فزاعات لا تحسن لعبة
الظهور والإختفاء.
المصفوع رجل كبرت أمواج
بحار زئير انينه ا
فقد كل شيء في كل شيء
لم يبق له من سند
سوى كلمات حبيسة الأنامل
وأفكار تجاوزت الخيال والحلم وسحرها هزم قوس قزح في تنوعه وتيهه.
المصفوع ساحر عاشق
مثقل بالأتين وعقود هزائم متتالية
الحنين والأمل.
المصفوع قد يكتب قد يكتب قصائد لايراها
من به صمم ؟؟؟
وهو في حربه ضد ” طواحين الهواء ”
هو نفسه الذي وجهه
حين يعانق الصفعة
يثور النعل بأي ذنب صفع !!!
هنا تتوقف مذكرات المصفوع…
ومن لم يصفع في هذه ” العاجلة المحبوبة” له خدي ليضع صفعته أنا شاء !؟.























