محمد كمل القنيطرة المغرب

إهداء إلى : ” بنتي زهرة نحتث الحب في تجاعيد أحلامي”.
الأيام الجميلة
تشتاق لعذوبة النسيم
ل.ت.ز.ه.ر
لتزهر في حدائق العمر
التي ترهبها ريح عتيقة
ملت الحركة والسفر
و
رست في ميناء لا سفن فيه
كل تاريخه “أشلاء ” مراكب
سافرت قبل التاريخ والعد والعدد فقدت ألوانها وكلفت
النورس ان ينسج لوحات
بلا الوان و بكل الألوان
صارت سريرا – محطة لطيور
آثرت ان تختفي – تتقاعد-
في هذه السواحل المفتوحة
على السماء و القمر
في إنتظار أن يخلصها القدر
من شبه “فزاعات ” لكائنات
فقدت كل شيء
فلا هي بحرية ولابرية
تداعت أجنحتها وابيضت بشيب ووقار ونسيت التحليق بعد أن تعودت على
المشي مثلي تماما
كاحلامي المخصية في الرحم
ما أصعب التحليق
حين تألف السير
وترى كل خزائن أحلامك
تمشي الى جوارك كصديق
حين تعصف بك آهاتك ومآسيك
والحزن صار جوادها المفضل
ولم يبق في البر والبحر
نقطة ضوء
اأحمل كل هذا الركام – الجبل من الخيبات ورقصات
القدر النشاز
وتغادر كل شيء كل شيء كل شيء
حتى الحروف صارت أشواكا
فلا تتردد
لا تتردد
وادفن مافضل من روحك
بين ذراعي الأنين والأسى
والأسى والأنين معزوفاتك
التي تتحكم في تضاريس
عرقوبية حظك الأحمق
و
لا تدع أحلامك تسعى
كما حية البدء والتكوين
وعهود ” العمة لوسي”
و
انزل
إلى الأرض
فكل مدنك الآن سراب
يعشق التيه والسراب
وانظر الى هذه الزهرة الزرقاء التي تغرد بين
أناملك حبر الموت والعذاب
اللا ينتهي وهي وحدها
تعلن لك أمام كل هذه النجوم والكواكب والأشجار
والأنهار والجبال:
” ان الغد
لن يكون
الأفضل”.
Views: 11
























