“جرأة الحروف و نهاية الكلام” للكاتب والشاعر محمد كمل

جسر التواصل4 يناير 2021آخر تحديث :
“جرأة الحروف و نهاية الكلام” للكاتب والشاعر محمد كمل

محمد كمل القنيطرة المغرب

إهداء إلى : ” من يفكر مرتين قبل أن يصمت “
جرأة الحروف
ذات الحروف
حين تتراقص في اعراس الصمت
حين يضيع الكلام في البحث عن لسان طبع لا يطيق الصمت
ولا يعرف لأغانيه حدودا او قيودا
يحلق حيث تحمله دقة الوصف
او حرارة الموقف
أو رغبة في التحرر
لا يقف كاتما حروفه العطشى للنور
لكن حين تتكلم تنحث القصيدة حروفا انغاما تسر الناظرين.
وجرأة أخرى
حين تشرع ذراعيك
للريح بريئا أعزلا
كجني لم يدق طعم الأبوة
و
ت.ص.م.د
تصمد في وجه ” الزمن الرديء”
الذي لا يعرف الا لغة صوته على جلدك
حين قهر الإنتظار جلدك
وسافر صبرك على سفينة اشرعتها منسوجة من بساط ” بوحديوي ” وانين نمى عند قدمي “أبي القاسم الزياني”
ولايزال يعصف بي لولا تلك الألوان الزاهية و “دوائر فضية”
كما اقمار منثورة على تلك ” الزربية الحديوية” تنحث لحضارة ولدت قبل التاريخ جمالا
يكسر رتابة الاحمر والأسود الفاتنة.
وهذا الأنين
المتواصل في الزمن
وحروفك
وإبتسامتك المتسللة من هيكل
لفم يقتلع منه الكلام كمعدن نفيس يرفض الشمس والقمر
فم شرع أبوابه على مافضل من أسنان تحرس المعبد من التداعي
والإنهيار
بعد أن سقط كل شيء
على كل شيء
فكيف لي أن ابحث عن صور
حنين وذكريات كانت السعادة
ألوانا قزحية تغرد بين أناملك
تبحث عن عشق بعيون ثملة
بحرية بسعة الارض والسماء
والزمن الآن ينساب بين مآسيك
لولا أن فيروز تنشد :
” صباح الصباح
فتاح ياعليم
والجيب مافيهش
ولا مليم
والمزاج رايق وسليم
الحلوة ذي قامت تعجن من البدرية”
متى تعزف ” فيروز ” في قدري؟؟؟؟؟

Views: 10

الاخبار العاجلة