محمد كمل القنيطرة المغرب 17/12/20

إهداء إلى : كل من يقاوم مرارة الموت حياة ونعشه فوق رأسه يهدد بالسقوط بين حين وآخر.
ألى روح نور الدين الصايل
صانع الحلم والفرح.
رق الزمن لحالي
فدق مسماره في نعشي
مابك بازمن ؟؟؟؟
لم تعد زمني
عقاربك صارت عقاربا
تلج العين
لتقطن شقوق الروح
ونتغدى من تيبس شراييني
وتبحث عن اعشاب بحرية في صحراء جسدي
وزر الأنين ماعاد محتملا
والصفعات كشلالات ” تدغى” لاتفتر
لاتتغير
لا يكف نبضها
بعض الأيام لاتصلح للعد او العدد
او
التذكر او الذكرى
تمد يدها الى بعضها
في غباء العرب
وخبث العجم
سحر اللقاء صار مرعبا
الموت يسرق الذرر
ونحن هنا
ننتظر النعش
تعبت
في مدن التيه
والغابات البعيدة
في البحث عن نعش لقلبي
من الخشب او من أوراق الخريف
علني اسعد في موت حياة هو وحده من يتحقق
ومن نوافذ البحر مقابر لا تصلها
اشعة الشمس
يزينها سحاب ألف النوم
ويستحم في غيثه بعيدا عنا
والقمر كنس النجوم
ونكس اعلامه في حداد اصفر فاقع
وترك الأرض في عطلة طويلة
وغربال وجهه صار بحرا
لدموع فاقت الحزن
ونمت في ساحلها ازهارا سوداء من زجاج
وتهت
في طريق العدم والموت حياة
ادوب في الاعالي
محلقا كنسر بلا أظافر
وأينما رحلت يصلني نعيق الموت.
Views: 10
























