للشاعر سعيد السعدي

يتحدثون علي حين أموت بل
ويكرموني بالذي لايلزم
عجبا لمن هم يكرمون الميت
والحي في أمصارهم يتألم
لم أكرم آنيا بين الملا
وأنا على قيد الحياة أنعم
ومبجلا ضمن الورى حتى يرى
الإبداع في شخص الرواد يكرم
إني منحتهم نعيم الفرجة
طوعا فلا أنا خائف و لا مرغم
أسعى لأجل سعادة الانسان في
ذا الكون و الانسان عني غائب
لكان جسمي آلة و الآلة
عفوا كذالك بالوقود تطالب
أعطي بلا أخذ يوازي همتي
أرضي و لا أرضى و تلك عجائب
فالقلب ليس يروقه إلا الرضا
و الفن ليس له مثال واصب
داب العطاء لدى الفتى مسؤولية
ترضي الملا بالحسن و هي تخاطب
وإذا سألت عن الحقوق الواجبات
غذا السؤال لدى المحافل يعجم
كم من فتى أعطى شعاعا يقتدى
بمساره قد مات مغمورا فلا من يعلم
من هؤلاء محمد شكري الذي
قد عاش نسيا منسيا يتألم
متحديا عوز الحياة مناضلا
بالعزم و الإيباء لا يتدمم
و اليوم كل الناس عن أعماله
وحياته مبهورة تتكلم
Views: 8
























