دليل “Gault & Millau” يحتفي بتميز فن الطهي المغربي خلال حفله لسنة 2026

جسر التواصلمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
دليل “Gault & Millau” يحتفي بتميز فن الطهي المغربي خلال حفله لسنة 2026

 الرباط – نظم دليل “Gault & Millau” العالمي في مجال فنون الطهي، الذي تم إطلاق نسخته المغربية في أكتوبر الماضي، حفله الأول برسم سنة 2026، أمس السبت بالرباط، احتفاء بتميز ومهارات فن الطهي بالمملكة.

وأُقيم الحفل في فندق والدورف أستوريا الرباط-سلا الواقع ببرج محمد السادس بحضور فاعلين في مجال الفندقة وطهاة مرموقين وشركاء وشخصيات بارزة من عالم فنون الطهي، في تجسيد لتوسع هذا المرجع العالمي، الذي رأى النور في فرنسا خلال سنوات السبعينيات، نحو المغرب.

وإلى جانب تسليم جوائز “2026 Gault & Millau Maroc” في عدة فئات، شكل هذا الحفل مناسبة للكشف عن النسخة المغربية الأولى لهذا الدليل، والتي تضم تشكيلة من 135 مطعما، إضافة إلى أفضل 20 مطعما بالمملكة.

وفي كلمة بهذه المناسبة، قال الرئيس المدير العام لـ “Gault & Millau France et International”، باتريك هيون، “نعيش هذا المساء لحظة تاريخية مع صدور الدليل الأول “Gault & Millau Maroc”. إن شبكتنا تتوسع بشكل رسمي لتشمل بلدا جديدا”.

وأبرز أن دليل “Gault & Millau” “يدافع بقناعة، منذ أكثر من خمسين عاما، عن فنون الطهي المنتمية إلى ثقافات متعددة عبر العالم”، مؤكدا أن الدليل سيواصل، خلال سنة 2026، مسيرة تطوره على المستوى الدولي.

من جهته، أكد رئيس “Gault & Millau Maroc”، ستيف بيرداه، أن هذا الحفل يحتفي ب”الوصول الرسمي لـ”Gault & Millau” إلى بلد لطالما شغل مكانة فريدة في العالم من خلال ثقافته، وكرم ضيافته وكذا غناه في مجال فنون الطهي”.

وأبرز السيد بيرداه الرغبة التي تحدو المهنيين المغاربة من أجل المساهمة في إشعاع المملكة، من خلال ما تزخر به من فن العيش، فضلا عن منتوجاتها ومطبخها، مضيفا أن “دليل “Gault & Millau” يأمل في مواكبة وتشجيع وتسليط الضوء على هذه الدينامية”.

من جانبه، قال سفير “Gault & Millau Maroc”، الشاف لحسن حفيظ، “إن الأمر يتعلق بمرحلة سينتقل فيها المغرب نحو التميز”، مضيفا أن هذا الدليل “سيضفي المزيد من المتطلبات والصرامة”.

من جهتهما، أشاد المدير العام لفندق والدورف أستوريا الرباط-سلا، غي بيرطو، والمديرة العامة المنتدبة لشركة “أو تاور”، المكلفة بإنجاز مشروع بناء برج محمد السادس، ليلى حداوي، بتنظيم هذا الحدث بهذه التحفة المعمارية التي تمثل “نافذة مفتوحة نحو المستقبل”.

كما أبرزا أن برج محمد السادس يجسد براعة الصانع التقليدي المغربي والغنى التراثي للمملكة، وفي الوقت نفسه، القدرة على مواكبة أعلى المعايير الدولية.

وفي ما يتعلق بالجوائز، تم تتويج عدة فئات، من بينها “طباخ السنة”، و”حلواني السنة”، وكذا “الموهبة الشابة للسنة”.

ومنحت، أيضا، جوائز تكريمية في فئات “الرؤية”، و”الابتكار”، و”رائد أعمال السنة”، و”التضامن”، و”سفير فن الطهي المغربي”، و”نقل وتقاسم الخبرة”، و”الأصالة”، و”فن الطهي المسؤول”، “والجرأة في الطهي”، و”حسن الضيافة”، فضلا عن “التميز المستدام”.

Views: 7

الاخبار العاجلة