مكناس.. تويج عشرة صحفيين بالنسخة العاشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي

جسر التواصلمنذ ساعتينآخر تحديث :
مكناس.. تويج عشرة صحفيين بالنسخة العاشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي

مكناس – تم،  الجمعة بمكناس، تتويج عشرة صحفيين خلال حفل تسليم جوائز النسخة العاشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي، الذي ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وذلك على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

وهكذا، آلت الجائزة الأولى في صنف “الصحافة الإلكترونية” إلى فاطمة الزهراء العوني من “Le 360” عن عملها بعنوان “التلقيح الاصطناعي والتحسين الوراثي.. البحث الزراعي يقود ثورة علمية لإعادة تشكيل القطيع الوطني وتعزيز الأمن الغذائي”.

ومنحت الجائزة الثانية مناصفة لكل من ياسين الضميري من “هبة بريس” عن “تربية المطر.. الأرض مثل الأم حتى عندما تتعب لا يمكن أن نتركها”، وعلي بنهرار من “هسبريس” عن “حرائق الواحات في المغرب ومتانة فلاحات النخيل والتمور بعد صدمات النيران”.

أما في صنف “الصحافة المكتوبة”، فقد فازت بالجائزة الأولى نرجس السطي من “Food Magazine” عن مقالها “L’huile d’olive marocaine : Entre puissance agricole, enjeux de valorisation et ambitions internationales”، بينما عادت الجائزة الثانية لعبد الصمد ادنيدن من “بيان اليوم” عن عمله “تحلية المياه والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل الفلاحة بالمغرب في مواجهة الإجهاد المائي وتحديات الإنتاج”.

وفي صنف “التلفزيون”، حصد الجائزة الأولى أنس بنحديد من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عن “برنامج 45 دقيقة : الحليب والدواجن.. تحت المراقبة”، ونال الجائزة الثانية يوسف الزويتني من القناة الثانية عن عمله “La révolution du Kif”.

وفي صنف “الإذاعة”، توج بالجائزة الأولى أمين لمراني من الإذاعة الوطنية عن عمله “تحريات من باطن الأرض إلى حقول العالم : الأسمدة المغربية قوة ناعمة تدعم الأمن الغذائي”، وبالجائزة الثانية محمد بلاوي من الإذاعة الوطنية عن عمله “نظام الخطارات بواحة فجيج ودورها في تثمين ثمار أزيزة”.

كما منحت لجنة التحكيم جائزة “Coup cœur” لعبد اللطيف الصلحي عن عمله “بذور منسية منذ قرون تنبعث من جديد بين أحضان جبال إقليم شفشاون بأنامل نساء قرويات”.

وفي كلمة بالمناسبة، أشاد السيد البواري بالتزام مهنيي الإعلام، مؤكدا أن صحافة متخصصة ورصينة ومسؤولة تشكل رافعة أساسية لمواكبة تحولات القطاع الفلاحي وإبراز الرهانات وتقريب السياسات العمومية من المواطنين، وذلك في سياق تطبعه التحديات المناخية والغذائية.

وأضاف أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل المعلومات فحسب، بل يمتد ليشكل قوة محورية في التحسيس والتحليل والمساهمة في إثراء النقاش العمومي حول القضايا الحيوية للقطاع.

واعتبر السيد البواري أن الصحافة الفلاحية تعد قوة اقتراحية تواكب التحولات، وتوصل صوت العالم القروي وتبرز نماذج النجاح والممارسات الفضلى.

ومن جهته، سجل الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أن المغرب تمكن، في مواجهة تحديات الجفاف، من تعبئة موارده وتسريع أوراشه الاستراتيجية، مبرزا الدور المركزي الذي يضطلع به الإعلام في مواكبة هذه الدينامية.

وفي السياق ذاته، حذر السيد بايتاس من الخلط والتزييف الذي يحيط ببعض الأوراش، مشددا على أهمية وجود صحافة ملتزمة وبيداغوجية ونقدية، تظل بوصلتها دائما هي المصلحة العليا للبلاد.

وتميزت هذه النسخة العاشرة، التي تكرس عقدا من وجود الجائزة منذ إطلاقها سنة 2014، سجلت مشاركة مكثفة بلغت 75 ترشيحا، موزعة بين الصحافة الإلكترونية (29)، والصحافة المكتوبة (23)، والتلفزيون (14)، والإذاعة (9). وقد قدمت هذه الأعمال بلغات متعددة، شملت 58 مشاركة باللغة العربية، و13 بالفرنسية، واثنتين بالأمازيغية، ومشاركة واحدة بكل من الإنجليزية والإسبانية.

وقد خضعت هذه الأعمال، التي تناولت مواضيع جوهرية تقع في صلب الأولويات الوطنية كتدبير المياه، والتكيف مع التغيرات المناخية، والزراعة المستدامة، والأمن الغذائي، للتقييم من قبل لجنة تحكيم متعددة التخصصات ترأستها الأستاذة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال إلهام بوريقي.

وتهدف هذه الجائزة، التي أصبحت موعدا سنويا لا محيد عنه، إلى تثمين جهود الصحفيين ومهنيي الإعلام الذين يساهمون بفعالية في نشر المعلومات المتعلقة بالقطاع الفلاحي والتنمية القروية بالمغرب.

ويقام الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، في دورته الثامنة عشرة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 28 أبريل الجاري، تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.

 

Views: 5

الاخبار العاجلة