محمد كمل القنيطرة 14/01/2026

“اللوحة الأولى “
لانني واحد
منفرد
أعشق حرارة الفراغ
دفء الشتاء
خرير المياه
لكن كل احلامي
القادمة جف رحيقها
هٱنا ذا من غيري
علني
اجدني هناك حيث
عيناك مرسى لحياتي السابقة
لعل شمس تائهة تجدني .

“اللوحة الثانية “
انا الٱن
الٱن فقط
انا الٱن ٱت من بعيد
و
لن
اعود
إليه
الٱن الٱن
سوف اجعل الماضي يتحسر
يبكي
يندب حظه لفراقي
انا الٱن بلا حاضر
ساقدف بي في غد مجهول
ارصعه بأحجار زرقاء
من ” جنة عدن وارم ذات العماد “
لا ترى
ارشق بها
“قدري ”
الى ان ينتهي الزمن .
“اللوحة الثاالتة “
كانني لم اكن
لكن قضي الامر
مررت من هنا
“كومة حروف ”
بلا معنى
تتشكل
و
تعيد التشكل
لكنها كل مرة
نخطا الحلم
تتكسر كل الأحلام
و
أسقط
حيث انا
حتى يستيقظ الانا
و
لن
يستيقظ ابدا .
” اللوحة الرابعة “
لم تكن الكلمة
لم تكن الحروف
لم تكن الحروف والكلمات
لم نكن بعد
من منا جاء الاول
الحروف والكلمات
ام
نحن
نحن
هل نحن أبناء الحروف
ام نحن اطفال شرعيين
لاحاسيس صامتة
تجمعت منذ الأزل
او
قبل
الأزل بقليل
كلها -تلك الاحاسيس المتعلقة بشبه حياة ـ كانت في خزان قلب بحجم الكون .
و
كل
هذه الجبال من الانين
التي تجمعت فينا قبل الحروف
و
كل هذا الفرح المكتوم
الذي يناور
الذي يموه
الذي يحاول ان يغادر
الحزن -الالم – الانين – الجرح
ليسكننا
ليقدف بالحزن وشركاؤه
هناك في “جهنم اخرى ”
اعدت للمجتهدين في نسج الانين
و
توزيع الحيرة – الحسرة بسخاء
كاننا لم نكن
وها نحن
نستمتع
باحلام الٱخرين
و
هذا السفر المسافر فينا
هو تراشق بالأنين
الى نهاية الأنين
حيث يسقط عنا قناع شبه حياة
عندما
عن طريق الخطأ – الصدفة
فقط
يولد
حلم جميل .
ملحوظة : اللوحات التي تزين حروفي هي من إبداع الفنان التشكيلي المتميز العراقي كريم سعدون
Views: 47
























