الفنانة “كريمة نرجس” لجسر التواصل :أشعر بسعادة لا توصف وأنا أرى الفرحة على الفتيات العروسات وأزواجهن وعائلاتهن،

جسر التواصل31 ديسمبر 2025آخر تحديث :
الفنانة “كريمة نرجس” لجسر التواصل :أشعر بسعادة لا توصف وأنا أرى الفرحة على الفتيات العروسات وأزواجهن وعائلاتهن،

 الفنانة المزينة “كريمة نرجس” حلاقة وخبيرة تجميل وتزيين العرائس” .

أجرى الحوار: الأستاذ المحبوب الحسين

جريدة جسر التواصل: السلام عليكم، مرحبا بالفنانة الحلاقة والمزينة وخبيرة تجميل العرائس الأستاذة “كريمة نرجس”، أهلا وسهلا بكم في جريدتكم “جسر التواصل”، نقول لك سنة سعيدة (2026)، وكل عام وأنتم بخير،، بداية نريدك تقديم نفسك لقراء الجريدة؟

_ كريمة نرجس: بسم الله الرحمان الرحيم، الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، سنة سعيدة وكل عام وأنتم بخير، شكرا لكم على الاستضافة، أقدم نفسي: “كريمة نرجس” حلاقة ومزينة نساء وعرائس “نكَافة”، وخبيرة تجميل، متزوجة ولي ثلاثة أبناء، حاصلة على دبلومات وشواهد في فن الحلاقة وتجميل وتزيين العرائس، وحصلت على عدة جوائز تقديرية، وحضيت بمجموعة من التكريمات من عدة جمعيات ومؤسسات، ساهمت في عدة تظاهرات فنية، وأعمال خيرية.

جريدة جسر التواصل: كيف كانت بداية “كريمة نرجس”، في ميدان الحلاقة والتجميل وتزيين العرائس ؟
_ كريمة نرجس: منذ صغري كنت مولعة بفن التجميل وتزيين العرائس والرسم والصباغة، ولما كنت أدرس في مستوى الابتدائي، كنت أرسم بقلم الرصاص بنات وألونهم بالأقلام الملونة وأركز على جمال الوجه بما في ذلك طول الشعر، وأجمل وجوههم، كانت هذه هي أولى بدايتي مع الرسم والتجميل، وكنت أطلب من أبي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته أن يشتري لي دُمى من الحجم الكبير، بشعور طويلة، وكان يلبي لي طلبي، فكنت أجد متعة وأنا أزين الدمية وأجملها، وأمشط لها رأسها وأحيانا أقصه لها وأصبغه، وأصبغ أظافرها، بعد ذلك صرت أتدرب في صديقاتي، وخلال أية مناسبة عرس، كنت أجلس قرب المزينة “النكَافة” طيلة العرس أراقب عملها بحب وشغف، ولما كبرت دخلت مدرسة تقنية للحلاقة والتجميل بمدينة “تمارة” حيث درت وتكونت وحصلت على دبلومات وشواهد في الحلاقة والتجميل وتزيين العراس، وقمت بعدة تدريبات بمعاهد عليا للحلاقة بمدينة الرباط، وبمحلات “صالونات” كبرى للحلاقة، بعد ذلك أسست مشروعي الخاص للحلاقة والتجمل بمركز مدينة “تمارة” واخترت له اسم “صالون كريمة نرجس للحلاقة والتجميل وتزيين العرائس”.

جريدة جسر التواصل: أنت فنانة مجملة ومزينة ترسمين على الوجوه وتجعلين منها لوحات فنية جميلة ناطقة، تعجب صاحباتها قبل الآخرين، كيف تتعاملين مع مختلف وجوه النساء؟ وما هي مختلف المناسبات التي يمكن أن تشتغل فيها “كريمة نرجس” وما هي الاحتفاليات والتظاهرات الفنية التي شاركتِ فيها؟
_ كريمة نرجس: بالنسبة لتعاملي مع مختلف وجوه النساء وشعر رؤوسهن، فهذا شيء عادي يدخل في نطاق فن الحلاقة والتجميل، وقد درسنا هذا خلال فترة التكوين حيث درست وتكونت لمدة سنتين، أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال، فبالإضافة إلى عملي بمشروعي الخاص “الصالون” بمركز مدينة “تمارة”، فأنا أقوم بتجميل وتزيين العرائس، خلال مناسبات مختلفة ومنها مناسبات الزفاف، أو ما نسميه بالأعراس، ففي الليلة الكبرى والتي نسميها “ليلة العمر” حتى تبدو العروس أمام الأهل والأحباب وأمام المدعويين في أجمل يومها وأبها حلتها، وتفرح بنفسها ويفرح عريسها وأهلها، وطبعا يساعدني في ذلك نساء أخريات حلاقات ومزينات متعلمات متدربات، كما أني أذهب رفقة زميلاتي الحلاقات المتعلمات بمحلي للحلاقة قصد القيام بواجب خيري بدار العجزة للسيدات المسنات، أو دور الأيتام والاهتمام بالحلاقة للطفلات اليتيمات وتجميلهن، ودور الطالبة، وأجد في ذلك سعادة وراحة نفسية، وشاركت في أعراس اليتيمات بكل من مدن : “تمارة” و”سلا”، حيث أقوم رفقة زميلاتي، بتجميل وتزيين جميع العروسات، اللاتي يصل عددهن في كل عرس جماعي إلى عشرة عرائس، وأشعر بسعادة لا توصف وأنا أرى الفرحة على هؤلاء الفتيات العروسات وأزواجهن وعائلاتهن، كما شاركت في تظاهرة “ليلة القفطان المغربي” بكل من مدينة “أبي القنادل” ومدينة “سلا”، ومدينة “الرباط”..

جريدة جسر التواصل: مع مطلع كل عام جديد تكبر فينا مساحة الأمل في أن يكون أحسن وأفضل من سابقيه، تتعدد الأمنيات وتتوزع حسب كل واحد منا، ماذا ينتظر الفنانة الأستاذة “كريمة نرجس” من السنة الجديدة؟ وما هي أجمل هدية ترغب في تلقيها ليلة رأس السنة؟
_ كريمة نرجس: أتمنى أن أرى أبنائي يكبرون على الاستقامة والصلاح وحسن الخلق، وينعمون بالصحة والعافية، وأن تكون السنة المقبلة سنة خير ويمن وبركة، وعاما فلاحيا جيدا، وأن تكثر في هذه السنة مناسبات الزواج وتكثر فرص الشغل لي ولجميع من يمتهن مهنة حلاقة وتجميل العرائس..أما أجمل هدية أريدها أن تكون أسرتي سعيدة في تلك الليلة “زوجي وأبنائي واخوتي”، ينعمون بصحة وعافية، وأن يعم الخير والسلام بالبلاد.

جريدة جسر التواصل: كيف تمر ليلة رأس السنة عند المزينة والمجملة “كريمة نرجس؟

_ كريمة نرجس: إذا لم أكن ملتزمة بشغل خارج محلي للحلاقة “الصالون” كالقيام بمهمة “تنكَيف” تجميل وتزيين عروس في تلك الليلة، أي أن تكون ليلة رأس السنة الميلادية هي ليلة عرسها، فإني كالعادة أقضي اليوم بمحلي للحلاقة “الصالون” بمدينة “تمارة”، حيث أستقبل زبوناتي من النساء؛ آنسات وسيدات وطفلات، كل حسب طلباتها ونوعية الخدمة التي تطلبها، طبعا بمساعدة زميلاتي المتدربات بمحلي للحلاقة، حيث يكثر الطلب في ذلك اليوم وقد نبقى في العمل إلى حدود الساعة الحادية عشر ليلا.

 

جريدة جسر التواصل: هل من هوايات أخرى عند “كريمة نرجس” غير الحلاقة وتجميل وتزيين العرائس؟
_ كريمة نرجس: إضافة إلى هوايتي الحلاقة وتجميل وتزيين العرائس التي صارت مهنتي، فلذي كذلك هواية الطرز التقليدي، وأنا أتقن فن طرز الحساب على الأقمشة، وأحيانا أتخذها عملا إضافيا حسب طلب كل زبونة وما تطلبه “ايزار، جلابية، جبادور، قميص..”، كما أهوى النقش بالحناء ويدخل ضمن مهامي في الحلاقة وتزيين العرائس، إضافة إلى هواية الطبخ، فأنا أجد متعة في إبداع أكلات جديدة ..

جريدة جسر التواصل: أين تقضي الأستاذة “كريمة نرجس ” ليلة رأس السنة الميلادية، وكيف تحتفلين بها مع أسرتك؟
_ كريمة نرجس: أقضيها كالعادة بمنزلي مع أبنائي الثلاثة “بذرة وريحانة ومحمد وهو أصغرهم، وقد تعدى العشرين سنة من العمر، ويشاركنا زوجي إذا لم يكن ملتزما بعمل أو محتفلا مع أصدقائه خارج البيت، أما بالنسبة للاحتفال، فإني أتواصل مع الأهل والصديقات عبر جهاز الهاتف ونتبادل التهاني والتبريكات على تطبيق الواتساب، أو عبر اتصال هاتفي، أما عن الطعام، فغالبا ما تكون وجبة عشاء دسمة نجتمع حولها ونتفرج على سهرة نهاية رأس السنة على إحدى القنوات التلفزيونية.

جريدة جسر التواصل : كلمة أخيرة للجمهور؟
_ كريمة نرجس: أكرر شكري وامتناني لمنبركم الإعلامي “جريدة جسر التواصل”، على الاستضافة، وأهنئكم بحلول السنة الميلادية الجديدة، كما أهنئ كل من يعرف “كريمة نرجس” بهذه المناسبة، وسنة سعيدة وكل عام وأنتم بخير.

الاخبار العاجلة