جسر التواصل/ الرباط: الحسين بلهرادي
قلتها آلاف المرات..سواء في جلسات عمومية أو عبر وسائل الإعلام..بل كتبتها بالبند العريض.. على أن مصطفى بوركون..فنان من كوكب أخر..مصطفى الذي قاد المجموعة وهو في ريعان شبابه..خلالها أشار انه من النجوم القادمة التي سوف تضيء الساحة الفنية..
لحظة بعد لحظة تأكد للجميع ان هذا الشاب البشوش رفقة بقية العناصر..أنهم هؤلاء الفتية جاؤوا إلى الساحة من الباب الواسع..وليس من النوافذ كما يقال.
رفقة نجوم بوركون صنعوا العجب العجاب…ولا نحتاج لنعود إلى الوراء لنقدم عدد الأغاني والأشرطة التي حطمت الأرقام القياسية..والسهرات الكبرى التي عرفت حضور الملايين من الجماهير…سواء داخل الوطن او خارجه..
بعدما حصل ما حصل..وتفرقت المجموعة..ظل الفنان المحبوب يواصل رحلة المجد..من خلال إبداعاته الراقية..وعلى كل المستويات..من كلمات والحان وأداء ووووو…

مصطفى أبدع كعادته من خلال جديده..أغنية تحمل عنوان”غير سير”..فعلا غير سير..لان زمن اليوم لا تحتاج أن تطلب أحدا ليبقى معك..زمن المصالح “راسي يا راسي” حسب المفهوم العامي المغربي..زمن الخيانة والغدر.. زمن تغير كل شيء فيه..
“غير سير”..قطعة فنية جميلة تحمل أكثر من دلالة..من الناحية الوجدانية والاجتماعية والأخلاقية وووو
جديد الفنان المتواضع لا يحتاج لكتابة أسطر طويلة..لان مضمونه يتطلب الاستماع والاستماع والتمعن..وعندما تسمعه تطوق لتعيد الاستماع إليه مرة أخرى..وهذه هي خاصية الفنان مصطفى بوركون الذي يرسل رسائل تحمل أكثر من عبرة…
أغنية “غير سير” كانت فريدة من نوعها..بحكم استعمال الذكاء الاصطناعي..وهذه هي المرة الأولى التي يستعمله الفنان بوركون في اعماله الفنية..وقد شارك في هذا العمل الفني العديد من الشباب الذين لهم موهبة في المجال…
قبل الختام..الساحة الوطنية عرفت طوال المدة الأخيرة العديد من المهرجانات والمواسم..ولم نجد مصطفى بوركون ضمن العديد من الفنانين..سؤال كبير يتم طرحه داخل الأوساط الفنية و وسط الشارع المغربي.. لماذا يغيب مصطفى بوركون؟
أقول عندما يجتمع الذكاء الطبيعي” مصطفى بوركون” والذكاء الاصطناعي..فأنتظر منتوجا من العيار الثقيل..لا يقدمه إلا الخبير والعميد مصطفى.
Views: 100






















