الكاتب محمد اديب السلاوي الذي ينتظر انصافه، يتوج *سفيرا للابداع الثقافي

جسر التواصل9 يونيو 2020آخر تحديث :
الكاتب محمد اديب السلاوي الذي ينتظر انصافه، يتوج *سفيرا للابداع الثقافي

*يحمل شهادة دكتوراه فخرية اعترافا بجهوده في نشر ثقافة السلام وحقوق الانسان
*يتلقى باستمرار شهادات فخرية اعترافا بخدماته الابداعية والانسانية.

د. محمد ابو الفضل العلمي

يعد الكاتب والناقد المغربي ذ. محمد اديب السلاوي من بين الكتاب المغاربة القلائل الذين يحظون باهتمام المؤسسات الثقافية العربية، فهو كاتب، اعلامي، ناقد، وباحت في العلوم الانسانية، يتميز بالموسوعية والشمولية والتنويع. اصدر خلال الخمسين سنة الماضية حوالي خمسين مصنفا في الثقافة والفنون والسياسة والتنمية الاجتماعية بالمغرب الراهن، اضافة الى مئات المقالات في شتى القضايا والمواضيع المتصلة بالمعرفة، مامكنه من امتلاك ناصية للتحليل والنقد، تعطي للقارئ العربي بانوراما واسعة للواقع في شتى القضايا العربية والمواضيع المرتبطة بها

لاشك ان هذه الكاريزما هي التي ساعدت كاتبنا الكبير على احتلال موقع متميز بالساحة الثقافية والابداعية العربية، اذ احتضنته في البداية دور النشر الرسمية التي نشرت له كتبا مرجعية هامة في المسرح والفنون التشكيلية والقضايا الثقافية قبل ان تكرمه بعدد من الشهادات والجوائز الوازنة التي تعترف بقامته الفكرية.

لا باس ان نتوقف هنا قليلا عند التكريمات الثقافية التي حظي بها كاتبنا الموسوعي خلال هذه السنة من اهم المؤسسات الثقافية العربية.

1/في مطلع السنة الجديدة( 2020) منح من ملتقى الادباء والمثقفين العرب بدرع الابداع تقديرا لدوره البناء في اتراء المشهد الثقافي العربي

2/في ربيع هذه السنة منح من المنتدى الثقافي الدولي للانسانية والابداع درجة سفير للابداع الثقافي لسنة2020 نظير جهوده المبذولة في نشر الوعي الثقافي الانساني في كافة المجتمعات، من اجل السلم والتعايش بين الشعوب ضمن معايير الامم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، لنبد الجهل ومحاربة افة الامية، والدعوة لتعليم الاطفال وضمان حقوق المراة من خلال تمكين دورها في المجتمع ورفع يد الظلم عنها.

3/ وخلال هذه السنة ايضا منحته جامعة السلام العربي شهادة دكتوراه فخرية اعترافا بجهوده من اجل ترسيخ قيم الثقافة العربية واعترافا بخدماته من اجل نشر ثقافة السلام والمحبة بين الشعوب

4/وفي ظل هذه السنة ايضا منحته شبكة الاخاء والسلام وحقوق الانسان شهادة تقدير وتتمين لجهوده في نشر ثقافة السلام والتعايش السلمي.

5/وفي ظل هذه السنة ايضا منحته منظمة اطوار الثقافة والخيرية وحقوق الانسان شهادة خرية بمرتبة الشرف لخدماته الانسانية والثقافية ضمن معايير حقوق الانسان الدولية.

يعني ذلك بوضوح ان الكاتب والناقد ذ. محمد اديب السلاوي الذي لم يتلقى اي اعتراف اوتقدير من سلطات وطنه حتى الان رغم انخراطه وفاعليته الثقافية والابداعية والاعلامية منذ ستينيات القرن المنصرم، بما اصدره من كتب ودراسات ومقالات، ورغم تتويجه باعترافات متعددة من المشرق العربي ومن الفاعلية الثقافيةفي المغرب التي اصدرت عنه العديد من القراءات الوازنة، اذ مازال يعيش بلا راتب بلا تقاعد مند عشر سنوات او يزيد.

خارج هذه الصورة المشرقة لكاتبنا الكبير التي تعطي للساحة الثقافية المغربية اسما فاعلا ومؤترا بكل المواصفات /اسما محترما بقيمه وقدراته وسلوكه واخلاقه ينتظر بصمت انصافه من طرف قائد الامة جلالة محمد السادس نصره الله،

اليس من المحزن ان يعامل مغرب الحداتة والديمقراطية وحقوق الانسان واحدا من كبار اعلامه بشهادة العالم بهذا التهميش؟ اليس من المحزن ان لا تتحرك الساحة الثقافية المغربية لتامين الحياة الكريمة لمثقف اعطى كل شئ ولم ياخد اي شئ؟

“انتبهوا ايها السادة لهذا الظلم الصامت…. فلربما يصلكم ذات يوم بارد.

Views: 11

الاخبار العاجلة